بهمة إسماعيل تدنو كواكبُ
23 أبيات
|
289 مشاهدة
بــهــمــة إسـمـاعـيـل تـدنـو كـواكـبُ
وَتَـسـعـى بِهـا نَـحـوَ المَعالي مَواكبُ
وَيَحيا بِها في الكَون شَرقاً وَمَغرِباً
مِــن النــاس مــاشٍ ذُو مـواتٍ وَراكـب
وَجــود يَــديـهِ كُـل يَـوم عَـلى الوَرى
بِــدُون سُــؤال كَــالسَــحــائب ســاكــب
وَإِقـدامـه المَـعـهـود فـي كـل مـعرك
يَــديــن لَهُ بَــيــنَ الفَــوارس غــالب
وَتَــدبـيـره فـي كَـشـف أَسـرار غـامـض
بِهِ فُــتِــحــت لِلعــالمــيــن مَــطــالب
وَلَو أَنَّنــي أَصــبَــحــت كــلِّي ألسـنـاً
وَأَنـفـقتُ عُمري في الثَنا وَهوَ واجب
وَزادَ ليـسـري حـسـنُ شكري عَلى الَّذي
حَــبــانـي بِهِ وَالدَهـر مـغـضٍ وَغـاضـب
وَطـابَ مَـديـحـي فـيـهِ حَـيـث أَغـاثَـني
بِـمـا فـيـهِ لِلعَـبـد الفَـقـير مَواهب
بِــمــا فـيـهِ لِلداعـي رَشـاد رِعـايـة
بِهــا رَفَــعــت عَــن والديــه مَـصـائب
لقـصـرت عَـن إحـصـاء مَـعشار عشر ما
بِهِ تَــتَــحــلّى مِــن عــلاه مَــنــاقــب
أَيـا أَيُّهـا الشَهـم الَّذي قَـد تشرّفت
بِــطــلعــتــه فـي مـلك مـصـر مَـراتـب
وَقَـد نـالت الأَوطـان مِـن حُسن رَأيه
وَفـطـنـتـه مـا مـنـه تَـسـمـو مَـنـاصب
وَفـيـهـا صـفـت مِـنـهُ بِـأَسـنـى سِياسةٍ
لمـــلتـــجــئٍ يــأَوي إِلَيــهِ مَــشــارب
إِلَيــكَ عَــليٌّ لاحَ بِـالشُـكـر نـاطِـقـاً
عَــلى نــعـمٍ عَـن حَـصـرِهـا كَـلَّ حـاسـب
عَـلى فَـتـح بَـيـت كـاد لَولاك بـابـه
يُـــغـــلِّقُه يَـــأس عَـــنــيــد مُــراقــب
فَـكُـن لي نَـصـيـراً يَـوم لا ذو فتوّة
سِـواك عَـن العَـبـد الضَـعـيـف يُـحارب
وَعَهــديَ فــي أَخــلاقــك الغـرّ أَنَّنـي
أَفــوز وَلي يَــقــضــي بِــظــنـي مـآرب
وَأَبــلغ مــا أَمّــلت فــيـك وَلم أَكُـن
لَدَيــك كَــمَــن ضـاقَـت عَـلَيـهِ مَـذاهـب
فَـسـتـون شَهـراً فـي البِـطالة أَذهَبَت
أَثــاثــي وَقَــد سـدّت عَـليّ المَـسـارب
وَأَنــتَ كَـريـم راحـمُ القَـلب بـامـرئ
بِــحَــزمــك مِــنـهُ لَيـسَ يُهـضـم جـانـب
وَمَــن دقَّ أَبــواب الكِــرام تـفـتـحـت
لَهُ وَتَـــوارت عَـــن حِـــمـــاه نَــوائب
فَــلا زلت غَــوثــاً للعــبـاد بِـدَولة
بِـنُـورك تُـجـلَى عَـن سَـمـاهـا غَـيـاهب
وَلا بَــرح الإِقـبـال عَـبـدك مـاثـلاً
بِهــمــة إســمــاعـيـل تـدنـو كَـواكـب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك