بيروت اطربها اللقاء فانها
15 أبيات
|
188 مشاهدة
بـيـروت اطـربـهـا اللقـاء فـانـها
لولاك لم تــظــفــر بــرفـد مـعـيـن
وجـبـال لبـنـان الكـبـيـر تـرنـحـت
مـــن ارزه العـــالي الى صــنــيــن
وســهــوله طـابـت مـغـانـيـهـا فـلم
تـنـبـت سـوى القـيـصـوم والنـسرين
عــنـا الى كـنـدا ذهـبـت مـهـاجـراً
ورجــعــت مـحـفـوفـاً بـحـور العـيـن
بـالزوجـة الحسنا التي لما ظفرت
بـــهـــا ظــفــرت بــلؤلؤ مــكــنــون
وبـظـبـيـتـيـن كـفـرقـديـن ازدانتا
بــمــحـاسـن تـغـنـي عـن التـحـسـيـن
يـا ابـن الذي لمـا بـه علقت يدي
عــلقـت بـحـبـل فـي الوداد مـتـيـن
بـالمـكـرمـات ضـمـنت ان يحيا وقد
احــيــيــتــه وغــدوت خــيـر ضـمـيـن
واقـمـت فـي كـنـدا زمـاناً كان في
ه الى مـرابـعـهـا الحـسـان حنيني
ولقــد رجــعــت مــؤيــداً ومــظــللاً
بــجــنــاح طـائر سـعـدك المـيـمـون
فـلقـيـت فـي اخـويـك اخـلاقـاً اذا
مــزجــت بــبــحــر عـاد غـيـر اجـون
ولقيتني وانا الذي لما تلاقينا
اســـتـــهــلت بــالدمــوع عــيــونــي
قــد كــان قــلبـي فـي خـفـوقٍ دائم
فــبــدلتــه يــوم اللقــا بــسـكـون
ادنــيــت امــالي بـقـربـك مـثـلمـا
قــصــرت مــن هــمــي وطـول شـجـونـي
قـد اورقـت بـلقـاء شـخـصـك بـعدما
كــادت تــحــف عــلى نـواك غـصـونـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك