بينَ الخدودِ الحُمرِ والأَحداقِ

9 أبيات | 293 مشاهدة

بـيـنَ الخدودِ الحُمرِ والأَحداقِ
وفُــتــورِهِــنَّ مَــصــارعُ العُـشَّاـقِ
وَعلى الخُدودِ قلائِدٌ كم دُونَها
مــن مَــوردٍ كـالصـبَّرِ مُـرِّ مَـذاقِ
يـا عـاذلي دَعـنـي فَـإِنَّيـ هائِمٌ
بِهَــوى قُــدودٍ كـالغُـصـونِ رِشـاقِ
يَـثـنـي الصـبِّا أَعطافَها بأَهِلَّةٍ
فـاقَـت بُدورَ التِّمِّ في الإِشراقِ
غُـرِّ الَمـباسِم كَم أَذبنَ حُشاشَتي
بِـصُـمـوتِ حـجـلٍ أَو بـنُـطـقِ نطاقٍ
من كُلِّ مُسِكرةِ اللَّمَى من ثغرها
وَخُــدودِهــا ولحـاظـهـا لي سـاقِ
تَرمي القُلوبَ بناظرٍ ما للظبُّا
تــأثــيـرهُ فـي مُهـجـةِ العُـشَّاـقِ
قَطعت طريقَ الوصلِ عن مَهجورِها
حَــتَّى بــزائرِ طــيـفِهـا الطَّراَّقِ
اللهَ يـا ذاتَ اللَّمـى في عاشِقٍ
لَعـبـتَ بـمُهـجِـتـهِ يـدُ الأَشـواقِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك