بين سر الوجد والعلن

32 أبيات | 290 مشاهدة

بــيـن سـر الوجـد والعـلن
ضاع صبري في الهوى وفني
أنـسـت عـيـنـي بـدمـعـتـهـا
أنـس عـيـن الحـب بـالوسـنِ
نـام عـن ليـلي وفـارقـنـي
بــعــد إيــنــاس فــارقـنـي
مـا وهـنى وجدي وقد بعدت
داره عــنــي وكــيــف يـنـي
وبـغـيـر الوصـل لا سـكـنت
زفــرة تــرقــى عــلى سـكـنِ
وبـــنـــفــســي مــن أودعــه
وهــو للأشــواق يــودعـنـي
ولذاك الطــرف فــي كـبـدي
وقـع أطـراف القنا اللدنِ
جـاء يـثـنـي التيه قامته
فــتــوارت قــامــة الغـصـنِ
وأدار الكــأس يــســكـرهـا
لحــظ عـيـنـيـه ويـسـكـرنـي
ثـــم أدنـــى خــده خــجــلا
فـحـنـيـت الورد وهـو جـني
خــلت لمــا أن خــلوت بــه
والصــبــا مـسـكـيـة الردنِ
إن ريــا مــوهــنــا خـطـرت
لي أو ريــا أبــي الحـسـن
رب كــــف ثــــرة خــــلقــــت
ضـــرة للعـــارض الهـــتـــنِ
وســـمـــاح مــا تــطــبــعــه
بـل أتـى طـبـعا مع اللبنِ
مــاجــد بـعـت الكـرام بـه
لم أخـف مـن صـفـقة الغبنِ
ضــيــق الأعــذار مـبـتـسـم
للمــرجــى واســع العــطــنِ
فـهـو عـاري العـرض منصلت
مــن لبـاس العـار والدرن
ما انطوى طي الرداء على
نــشــر أحــقــاد ولا إحَــنِ
مـر فـي سـبـق الكرام على
ســـابـــق مـــن جـــوده أرنِ
مـعـنـقـا فـي أثـر مـاثـره
تــسـم الأعـنـاق بـالمـنـنِ
تــارك حــد الســنـان لقـى
مــتــغــان عــنــه بـاللسـنِ
يـا عـبـيـدالله دمـت كـذا
ذا ثــراء غــيــر مــخـتـزنِ
شــائدا بــنـيـان كـل عـلى
فــي ذرى عــاديــة القـنـنِ
قــعــد العـافـي وقـمـت له
بــفــروض الجــود والسـنـنِ
قـسـمـا بـالسـابـحـات ضـحى
فـي بـحـار الال كـالسـفـنِ
قــطــعــت أقـرانـهـا وأتـت
طــلقــا والريــح فـي قـرنِ
لقـد اسـتـعـبـدتـنـي بـندى
ذادنــي والريــح فـي قـرنِ
مــن يــرى مـن حـب درهـمـه
عــاكــفــا مـنـه عـلى وثـنِ
فـاسـتـمـعها اليوم سائرة
مثل سير الخضر في المدنِ
هــي فــي بـغـداد ثـم غـدا
هــي فــي مــصــر وفـي عـدنِ
ســهــلة الألفــاظ والجــة
لا بـــإذن فـــرضــة الأذنِ
دمـت مـارق النـسـيـم ضـحى
ودعــت ورقــاء فــي فــنــنِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك