بين شقرٍ وملتقى نهريها

13 أبيات | 1273 مشاهدة

بـيـن شـقـرٍ ومـلتـقى نهريها
حيث ألقت بنا الأماني عصاها
ويـغـنـى المـكاء في شاطئيها
يـسـتـخـف النـهـى فحلت حباها
عــيــشـة أقـبـلت شـهـيٌّ جـنـاهـا
وارفٌ ظـــلُّهـــا لذيــذٌ كــراهــا
لعـبـت بـالعـقـول إلا قـليلاً
بـيـن تـأويـبـهـا وبين سراها
فانثنينا مع الغصون غصوناً
مــرحـاً فـي بـطـاحـهـا وربـاهـا
ثــم ولت كــأنــهـا لم تـكـن تـل
بــث إلا عــشــيــةً أو ضــحــاهــا
فـانـدب المرج فالكنيسة فالشط
ط وقــل آه يــا مــعــاهــد آهــا
آه مــن فــرقــةٍ لغــيـر تـلاقٍ
آه مـن دارٍ لا يـجـيـب صداها
لسـت أدري ومـدمع المزن رطب
أبــكـاهـا صـبـابـةً أم سـقـاهـا
فـتـعـالى يـا عين نبك عليها
مـن حـياة إن كان يغنى بكاها
وشــبــاب قــد فـات إلا تـنـاسـي
ه ونــفـسٍ لم يـبـق إلا شـجـاهـا
مـا لعـيـنـي تبكي عليها وقلبي
يــتــمــنــى ســواده لو فـداهـا
آه مــن عـبـرةٍ تـرقـرق بـثـا
آه مــن رحــلةٍ تــطــول نـواهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك