بين صدق النهى وكذب الأماني
18 أبيات
|
435 مشاهدة
بــيــن صـدق النـهـى وكـذب الأمـانـي
وقــــف الرأي والهـــوى يـــنـــظـــران
للهـــــوى جـــــرأة وللرأي حـــــكـــــم
والبــرايــا لديــهــمــا شــيــعــتــان
يــا نـفـوسـاً جـنـى الشـبـاب عـليـهـا
قضي الأمر لديهما واستراح الجاثي
لســــت الحــــاك فــــي زمـــان غـــرور
فـــلقـــد مــر فــي الغــرور زمــانــي
والخــــيــــال الذي صــــبـــوت إليـــه
مـــنـــذ عــشــريــن حــجــة أصــبــانــي
خــبــر النــاس أيــهــا النـيـل عـنـي
وأشــهــدا مــعــه أيــهــا الهــرمــان
المــغــانــي التــي بــكــيـت عـليـهـا
بـــاقـــيـــات تـــكــلمــي يــا مــغــان
غــازلتــنــي عــيــون زهــرك حــيــنــاً
وقـــــمـــــاريـــــك رددت ألحـــــانــــي
وإذا أنـــت حـــال عـــهـــدك بـــعـــدي
فــكــمــا شــئت مــهــجــتــي ولســانــي
يـــا ربـــوع الهـــوى بـــأيـــة كـــأس
قـد سـقـانـي فـيـك الهـوى مـن سقاني
بـــلبـــل مـــشـــتـــك وورد مـــصـــيـــخ
أنــظــروا كــيــف يـهـنـأ العـاشـقـان
أضـــحـــك الدهــر مــعــشــراً جــهــلوه
وأنـــا مـــذ عـــرفـــتـــه أبـــكــانــي
كـــلمـــا قـــلت للمـــنـــى أدنـــانــي
جــد حــتــى عــن المــنــى أقــصــانــي
ايــهــا الشــرف كــيــف حـالك فـيـنـا
يـــنـــجــلي نــازل فــيــغــشــاك ثــان
هــدمــتــك الخــطــوب صــرحـاً فـصـرحـاً
قــوضــت مــن عــلاك شــم المــبــانــي
يـظـلم النـاس بـعـضـهـم مـنـذ كـانوا
طـــال ظـــلم الأنـــســـان للأنــســان
وإذا كـــان فـــي الحـــيـــاة قــليــل
مـــن نـــعـــيـــم فـــذاك للتـــيــجــان
والعـــقـــول التـــي نـــخــال انــارت
أســـتـــســـرت فـــي ظــلمــة الأديــان
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك