بِيَ بيضاءُ عينُها سوداءُ
18 أبيات
|
338 مشاهدة
بِـــيَ بـــيــضــاءُ عــيــنُهــا ســوداءُ
مَــسَّ مــنــهــا عــشــاقَهـا السـوداءُ
أعـلنـوا فـي صـفـاتـهـا مـا شاؤوا
خـــدعـــوهــا بــقــولهــم حــســنــاءُ
والغـــوانـــي يــغــرهــنَّ الثــنــاءُ
هـي كـانـت حـظـي مـن الدهـر قـسما
وهــي كــانــت مــخـتـصـة بـي رسـمـا
لم يـــزدهـــا إلا قــصــوراً وهــمَّا
مــا تــراهــا تــنـاسـتِ اسـمـيَ لمَّا
كــثــرت فــي غــرامــهــا الأسـمـاءُ
تـــتـــألَّى ومـــهـــجـــتـــي تــتــألَّم
غــرَّهــا حــبُّ عــاشـقـيـهـا المـقـسَّمْ
نـــســـيـــت لذة انـــفــرادٍ تــقــدَّم
إنْ رأتــنــي تـمـيـل عـنـي كـأنْ لم
يــكُ بــيــنــي وبــيــنــهــا أشـيـاءُ
يا أخا العقل ذو الهوى لا يلامُ
إنَّ ديــنــي التــوحــيـدُ والاسـلامُ
أصــل مـا يـنـبـنـي عـليـه الغـرامُ
نـــظـــرة فــابــتــســامــة فــســلام
فــــكــــلام فــــمـــوعـــد فـــلقـــاءُ
إن تـــرد يـــا أُخَــيَّ تــســأل عــنَّا
نــتــثــنــى ومــا بـنـا مـا يُـثَـنّـى
كـلنـا كـان فـي رُبـى الود غـصـنـاً
يــوم كــنَّاــ فــلا تـسـلْ يـوم كُـنَّا
نــتــهــادى مــن الهـوى مـا نـشـاءُ
قــد دعــانــا الهـوى فـكـلٌّ يـجـيـب
ولديــنــا فــي الاتــحــاد نــصـيـب
ولنــا فــي الغــرام أمــر عــجـيـب
وعــليــنــا مــن العــفــاف رقــيــب
بــقــيــت فــي مــرامــهـا الأهـواءُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك