بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِ
28 أبيات
|
440 مشاهدة
بِــيَ ظَــبــيُ حِــمـى وَرَدُ خَـدَّهُ صـارِمُ اللَحـظِ
قــاسٍ غَــرَّنــي مِــنــهُ رِقَّةــُ الحَـدِّ وَاللَفـظِ
ذو فَـرعٍ بِـمَـحـضِ اِعـتِـنـاقِ أَردافِهِ مُـحـظـي
مــا لي لَم أَنَــل حَــظَّهــُ كَـمـا حَـكـى حَـظّـي
بَـــديـــعُ المَـــعـــانـــي مِـــنَ الأَقـــمـــارِ
أَحـــــــــــــــــــــــــــــــسَـــــــــــــــــــــــــــــــن
إِلَيــــــنــــــا أَســــــا لَحـــــظُهُ وَاللَفـــــظُ
أَحـــــــــــــــــــــــــــــــسَـــــــــــــــــــــــــــــــن
قَـد حـازَ المَـعـانـي لِجَـمعِهِ وَالضِدَّ بِالضِدّ
مِــن مــاءٍ وَنــارٍ تَــضُــمُّهــا صَـفـحَـةُ الخَـدِّ
وَالفَــرقُ الَّذي شَــقَّ لَيــلَ فـاحِـمِهِ الجَـعـدِ
أَضــحــى لِلوَرى يَــقـرِنُ الضَـلالَةَ بِـالرُشـدِ
بِــــــفَــــــرعِ دُجــــــىً اللَيــــــلُ فـــــيـــــهِ
قَـــــــــــــــــــد تَـــــــــــــــــــعَــــــــــــــــــيَّن
وَفَـــــرقِ سَـــــنـــــىً الصُـــــبـــــحُ فـــــيــــهِ
قَـــــــــــــــــــد تَـــــــــــــــــــبَــــــــــــــــــيَّن
هَـل يَـدري الَّذي باتَ عَن عَنا الحُبُّ في شَكٍّ
مـاذا لاقـتِ العُـربُ مِـن ظُبى أَعيُنِ التُركِ
قَـد قَـلَّ اِحـتِـمـالي وَليـسَ لي طاقَةٌ التَركِ
أَلقَـتـنـي العُـيـونُ المِـراضُ في مَعرَكٍ ضَنكِ
سَــــــــبــــــــانـــــــي عَـــــــزيـــــــزٌ مِـــــــنَ
الأَتــــــــــــــــراكِ أَعـــــــــــــــيَـــــــــــــــن
بِــــــــــقَــــــــــدٍّ رَشــــــــــيـــــــــقٍ مِـــــــــنَ
الأَغــــــــــــــــمـــــــــــــــانِ أَليَـــــــــــــــن
قَــولا للَّذي ظَـلَّ بِـالحَـيـا كـاسِـرَ الجَـفـنِ
مـا بـالي أَرى سَـيـفَ لَحـظِهِ كـاسِـرَ الجَـفنِ
مـا شَـرطُ الوَفـا أَن يَـزيدُ حُسنُكَ في حَزني
إِذ مُهــجَــتــي زادَ خــلقَهُ واهِــبُ الحُــســنِ
فَـــــــــمِـــــــــن حَـــــــــبَّةـــــــــِ القَــــــــلبِ
نَـــــــــــقـــــــــــطَ الخـــــــــــالِ كَـــــــــــوّن
كَــــــمــــــا مَــــــن دَمــــــى صَــــــفـــــحَـــــةَ
الخَـــــــــــــــــــــــــدَّيـــــــــــــــــــــــــنِ لَوَّن
يا مَن قَد لَحاني لَو كُنتَ تَهدي إِلى الحَقِّ
مـا رُمـتُ اِنـتِـقـالي عَـمَّن غَدا مالِكاً رقّي
بَــدرٌ لَيـسَ يَـرضـى بِـغَـيـرِ قَـلبـي مِـن أُفـقِ
يُــرضـيـنـي عَـذابـي بِهِ وَلَم أَرضَ بِـالعِـشـقِ
وَسُـــــــــــــلطـــــــــــــانُ حُــــــــــــســــــــــــنِ
بِــــــــقَــــــــلبـــــــي قَـــــــد تَـــــــمَـــــــكَّن
وَأمــــــــســــــــى لَهُ فــــــــي صَــــــــمــــــــي
مِ القَــــــــــــلبِ مَــــــــــــســـــــــــكَـــــــــــن
لَمّــا أَن أَتــى زائِراً بَــلا مَــوعِــدٍ حِـبّـي
أَعـدَيـتُ الدُجـى رَقَّةـً بِـمـا رَقَّ مِـن عَـتَـبـي
أُبـدي مِـن رَقـيـقِ العِـتـابِ مـا رَقَّ لِلقَـلبِ
حَـتّـى نَـشَـرَ الشَـرقُ مـا طَـوَتـهُ يَـدُ الغَـربِ
وَأَشـــــــــــكـــــــــــو بِـــــــــــلَفـــــــــــظٍ بِهِ
الأَلبــــــــــــابُ تُــــــــــــفـــــــــــتَـــــــــــن
وَأَبــــــــكــــــــي بِــــــــدَمـــــــعٍ مِـــــــن ال
أَنـــــــــــــــــواءِ أَهـــــــــــــــــتَــــــــــــــــن
كَـم خـودٍ غَـدَت وَهـيَ فـي غَـرامـي بِهِ مِـثلي
تَـلَحـانـي لَعَـتـبـي لَهُ وَتُـزري عَـلى عَـقـلي
قـالَت لا تُـسـائِل رَبُّ الجَـمـالِ عَـنِ الفِعلِ
لَو أَنَّ اللَيـالي تَـجـودُ لي مِـنـهُ بِـالوَصلِ
كَـــــــــأَن نَـــــــــتــــــــرُكُ عِــــــــتــــــــابُه
وَنَــــــعــــــمَــــــلُ غَــــــيــــــرَ ذا الفَــــــنّ
وَذاكَ الَّذي بَــــــــــيــــــــــنَــــــــــنــــــــــا
فـــــــــــي الوَسَـــــــــــطِ يُـــــــــــدفَـــــــــــن
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك