تَأَسَّ فَنِعمَ الذُّخرُ صَبرُ الأَكارِمِ
37 أبيات
|
197 مشاهدة
تَـأَسَّ فَـنِـعـمَ الذُّخـرُ صَـبـرُ الأَكـارِمِ
وَتَـــعـــظـــيـــمُ قَـــدرِ العَـــظـــايِـــمِ
فَـمـا دُمتَ فالدّينُ الحَنيفُ وَلَو وَهَى
قَــوائم مُــلكٍ غَـيـرَ واهـي الدَّعـائِمِ
وَما الشَّمسُ في إشراقِها وانفِرادِها
ضــــــوء النــــــجــــــوم العــــــوائم
وَمَـن عَـرَفَ الأيّـامُ لَمـي َكـتَـرِث لَها
بِــخَــطـبٍ وَلَم يَـقـرَع لَهـا سـنَّ نـادِمٍ
يَـمُـوتُ عَـزيـزُ القَـومِ مـيـتَـةَ عـاجِـزٍ
ذَليــلٍ وَيُــعــطَــى جــاهِــلٌ حَـظَّ عـالِمِ
وَهَـل زَهـرةُ الدُّنـيـا وَإن هـيَ مُـوِّهَت
بِـــزُخـــرُفِهــا إلاَّ كَــأحــلامِ نــائِمِ
إذا المَـرءُ لَم يَـمـزِج حَـلاوَةَ أمنِهِ
مَــرارة خَــوفٍ عــاشَ عَــيـشَ البَهـائِمِ
وَكَــم مِــن أَخٍ مِــمَّنــ يَــعِــزُّ فِــراقُه
رُزيــــتَ وَعـــمٍ وابـــنِ عَـــمٍ وَخـــادِمِ
فَــــأيَّةــــُ رُزءٍ أَو لأيَــــةِ مَـــصـــرَعٍ
وَحـاشـاكَ يُـبـكَـي بِـالدُمُوع السَّواجِمِ
ألَوعَــةُ عِـزِّ الدّيـن أَم فَـقـدُ جـابِـرٍ
ومَـوتُ جَـمـالِ الدَّيـنِ أم قَـتـلُ قاسِم
مَــصــائِبُ لَو صــادَمــنَ رُكــنَ يَـلمـلمٍ
جَــعَــلنَ عَــلَيـهِ الحُـزنَ ضَـربَـةَ لازِمِ
وَواللهِ مــا بَــكــرٌ بِــمَــعـنٍ وَحـارِثٍ
وَعَــمــروٍ وَجــسّــاسٍ مُـجـيـرِ الحَـرائِم
وأَحــيــا تَـمـيـمٍ فـي لَقـيـطِ وَحـاجِـبِ
وأحــيــا قُــرَيــشٍ فــي قُـصَـيّ وَهـاشِـم
وَلا حِـمـيَـرٌ فـي ذي الكِـلاعِ وَحَـوشَب
وَلا طــيّــءُ فــي فَــقـدِ زَيـدٍ وَحـاتِـمِ
وَلا عـامِـرٌ فـي جَـعـفَـرٍ وابـنِ جَـعفَرٍ
وَلا مُــرَةُ فــي ظــالِمٍ وابــنِ ظــالِمِ
وَلا أَيِـــمّ جـــاءَت بِــفَــردٍ لِفَــخــرِهِ
بَــقــيَّةــُ قَــومٍ مِــن نِــســاءٍ أَوايِــمِ
تَــنُــوطُ عَــلَيــهِ كُــلَّ يَــومٍ تَـمـيـمَـةً
وَلا تَـرفَـعُ الأَقـدارَ نُـوطُ التَّمائِمِ
بِــــأَعـــظَـــمَ مِـــن آلِ النَّبـــيّ رَزيَّةً
بِــأَروَعَ مِــن فَــرعَــي عَــليّ وَفــاطِــمِ
فَـلا يـا ابـنَ عَـبدِالهِ تَبلَى فَإنَّما
يَـنـالُ البِلَى بَعضَ العِظامَ الرَّمائِمِ
فَـمَـن لِتَـوالي المُـرهَـفـاتِ وَمـنـعِها
إذا عُـدنَ فًَرمَـحـنَ القَـنا بِالقَوائِمِ
وَمِــن لِطَــرادِ الخـيـل يـوم كـريـهـةٍ
إذا الخـيـل لم تجذب بحر الشكائم
وَأيُّ فَــتــىً يَـمـشـي إذا مـا تَـعَـثَّرَت
جـيـادُ المَـذاكـي بالطِّلَى والجَماجِمِ
بَـنـي حَـمـزَةٍ أَفـدي سُـيُـوفـاً صوارِماً
تُـخُـرِّمـنَ مِـنـكُـم بِـالسُّيـُوفِ الصَّوارِمِ
أقَـتـلاً مِـنَ الأَعـرابِ فالذُّلُ ما بِهِ
تُهـانُـوا وَقَـتـلاً مِـن أكُـفِّ الأَعاجِمِ
مَــصــارعُ غَــضّـاتُ القُـروح تَـتـابَـعَـت
بِِ نَـجـدٍ وَأُخـرَى مِـثـلُهـا بِـالتَّهـايم
نُــفُـوسٌ رَأت فَـرضَ الجِهـادِ فَـجـاهَـدَت
وَلَمّــا تَــخَــف فـي اللهِ لَومَـةَ لائِمِ
أََأَحـمَـدُ هَـل قَـتـلُ الضِّبـاعِ وَأسـرُهـا
يَــسُـركَ فـي قَـتـلِ الأُسُـودِ الضَّراغِـمِ
لَعَـمـرُكَ مـا فـي العُـربِ ثَـأرٌ بِثَأرِهِ
وَلا فـي الخَـوافي ثَأرُها بِألقَوادِمِ
أبَــعــدُ أبَــت حَـنَّتـ إلَيـكَ بِـخَـرجِهـا
غِـلابـاً وَبـاعَـت وَتـرَهـا بِـالدِّراهِـم
وَزارَكَ قَــــومٌ مــــنِهُــــمُ لِمَـــشـــارِبٍ
عِـــذابٍ وَقَـــومٌ مِــنــهُــمُ لِمَــطــاعِــمِ
وَمــنــكَ وَمــا حـارَبـتَ غَـيـرَ مُـحـارِبٍ
غَــوي وَلا ســالَمــتَ غَــيــرَ مُــســالِمِ
فَـفـي الجَـبَهـاتِ الغُـرِّ مِـنهُمُ مَواسِمٌ
مِن الغَدرِ يَبقَى ذِكرُها في المَواسِمِ
فَــإن ظَــفِــرت بِــالصِّلـِ ضُـفـدُعُ رَدهَـةٍ
وَأمـكَـنَـتِ الغِـربـانَ صَـيـدُ القَـشاعِمِ
وَما كانَ في النَّفسِ الزَّكيَّةِ وَالرِّضَى
عَـليّ بـن مُـوسَـى مِـن وُلاةِ المَـظالِمِ
ومــخــتــار بــدر الديـن بـن حـمـزة
قَـضَـى نَـحـبَهُ فـي المـأزِقِ المُتَلاحِمِ
وَعـــمّـــاكَ خَـــرا أَحـــمَـــدٌ وَمُـــحَــمَّدٌ
وَعُـــمُهُـــمــا وَهــاسُ صَــفــوَةُ غــانِــم
رزيـــــــة قـــــــوم مــــــن عــــــلي و
بـه لسـؤال القـلب مـاضـي العـزائم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك