هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تأملت أخـتبر المدعــين

للشاعر محمد بن عمر أبو بكر العنبري

1
تــأمــلت أخــتـبـر المـدعـــيـن
بـيـن الموالي وبين العــبيد
2
فــألفــيـت أكـثـرهـم كـالســراب
يــروقــك مــنـظـره مـن بـعــيـد
3
فـنـاديـت يـا قـوم مـن تـعـبدون
فــكــل أشـار بـقـدر الوجـــود
4
فــبــعــض أشـــار إلى نـفـســه
وأقـسـم مـا فـوقــهـا مـن مـزيد
5
وبــعــض إلى خــرقــة رفــعــــت
وبـــعـــض إلى ركــوة مــن جــلود
6
وآخــــر يــــعــــبـــد أهـــــواءه
ومـا عـابد للهوى بالرشـــيد
7
ومـــجـــتـــهـــد وقـــتـــه ريــه
فــان فــات بــات بــليـل عـنـيـد
8
وذو كــلف بــاســتـمـاع السـمـاع
بــيــن البــسـط وبـيـن النـشـيـد
9
يـــــئن إذا أومـــــضــــت رنــــة
ويــزرأ مــنـهـا زئيـر الأسـود
10
يـــخـــرق خـــلقـــانــه عــامــدا
ليـعـتـاض مـنـهـا بـثـوب جـديـد
11
ويـرمـي بـهـيـكـله فـي السـعير
لقـلع الثـريـد وبـلع العـصـيد
12
فــيــا للرجــال ألا تـعـجـبـون
لشـيـطـان إخـواننا ذا المريد
13
يــخــبــطــهـم بـفـنـون الجـنـون
ومـا للمـجـانـيـن غـير القيود
14
وأقـسـم مـا عـرفوا ذا الجلال
ومــا عــرفـوه بـغـيـر الجـحـود
15
ولولا الوفــاء لأهـل الوفـاء
ســـلقـــتــهــم بــلســان حــديــد
16
فــمــالي يــطــالبـنـي بـالوصـا
ل من ليس يعلم ما في الصدود
17
اضـــن بـــودي ويـــســـخـــو بـــه
وقــد كــنـت أسـخـو بـه للودود
18
ولكــن إذا لم أجــد صــاحــبــا
يـسـر صـديـقـي ويـشـجـو الحسود
19
عـــطـــفــت بــوديَ مــنــي إليــه
فــغــاب نــحـوسـي وآب السـعـود
20
فـمـا بـال قـومـي عـلى جـهـلهم
بــعـز الفـريـد وأنـس الوحـيـد
21
إذا أبــصــرونــي بـكـوا رحـمـة
ونــيـران أحـقـادهـم فـي وقـود
22
لأنــي بــعــدت عــن المــدعـيـن
ولو صـدقـوا كـنـت غـيـر البعيد

عن القصيدة

«تأملت أخـتبر المدعــين» قصيدة للشاعر محمد بن عمر أبو بكر العنبري، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 22 بيتاً ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «تــأمــلت أخــتـبـر المـدعـــيـن ... بـيـن الموالي وبين العــبيد». ولـمحمد بن عمر أبو بكر العنبري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0