تأملت في الحمَّامِ تحتَ مآزرٍ

2 أبيات | 209 مشاهدة

تـأمـلت فـي الحـمَّاـمِ تـحـتَ مـآزرٍ
روادفَ غـيـدٍ مـا سـنـاهـا بـغـائب
كــأنـيَ مـن هـذي وهـاتـيـك نـاظـرٌ
بياضَ العطايا في سوادِ المطالب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك