تَأَمَّل وَلتَكُن ثَبتَ الجَنانِ

19 أبيات | 284 مشاهدة

تَــأَمَّلــ وَلتَـكُـن ثَـبـتَ الجَـنـانِ
نِـسـاءَ الحَـيِّ أَم حـورُ الجِـنـانِ
بَــــدَونَ كَـــأَنَّهـــُنَّ بُـــدورُ تِـــمٍّ
وَمِــســنَ كَــأَنَّهــُنَّ غُــصــونُ بــانِ
وَكَـم فـي الحَـيِّ بَهـكَـنَـةٌ حَـصـانٌ
مُــبَـرقَـعَـةُ المُـحَـيّـا وَالحِـصـانِ
وَمـخـضـوبُ القَـناةِ مِنَ الأَعادي
لِعَــيـنَـي كُـلِّ مَـخـضـوبِ البِـنـانِ
أَتَــيــنــاهُــنَّ أَضــيــافـاً وَلَكِـن
شُـغـلِنـا بِـالجُـفـونِ عَنِ الجِفانِ
يَــقُـلنَ تَـسَـلَّ بِـالصَهـبـاءِ عَـنّـا
عَـلى ضَـربِ المَـثـالِثِ وَالمَثاني
فَـقُـلتُ وَقَـد مَـضـى نَـوءُ الثُرَيّا
وَجــاءَت بِــالسُــعــودِ النَــيِّرانِ
عُـيـونَ السُـحـبِ كَم تَبكينَ وَجداً
وَقَـد ضَـحِـكَـت ثُـغـورُ الأُقـحُـوانِ
وَفـي رَبـعِ الحَـبـيـبِ لَنـا رَبيعٌ
وَنَــورٌ مــا حَــوَتـهُ النَـيـرَبـانِ
وَما شَمسُ الضُحى في الحُسنِ إِلّا
كَـشَـمـسِ الدَولَةِ المَـلِكِ الهَجانِ
شَـديـدُ البَـأسِ مَـحمودُ السَجايا
مَـنـيـعُ الجـارِ مَـبـذولُ الخُوانِ
هُـوَ المَـعـروفُ بِـالمَـعـروفِ حَقّاً
فَـتـىً لا بِالبَخيلِ وَلا الجَبانِ
يُــعَــوِّدُ راحَــتَـيـهِ البَـسـطَ إِلّا
عَــلى إِمــســاكِ سَـيـفٍ أَو عِـنـانِ
إِذا مـا حَـلَّ حَـربـاً هـاجَ نَـقعاً
كَـذاكَ النـارِ تُـعـرَفُ بِـالدُخـانِ
أَفَـخـرَ الديـنِ زِد فَـخـراً وَعِـزّاً
عَــلى الأَمــلاكِ مِـن قـاصٍ وَدانِ
تُــرَنـشـاهُ بـنُ أَيـوُبَ بـنُ شـاذي
مُـــلوكٌ لِلطَـــعـــامِ وَلِلطِـــعــانِ
أَلَم تَـفُـقِ الوَرى حَـربـاً وَسِلماً
بِــسَـيـفِـكَ وَالنَـدى وَالصَـولَجـانِ
فَـصَـحـتُ أَنـا وَأَنتَ الناسَ قَولاً
وَفِـعـلاً في المَعالي وَالمَعاني
وَكُـنـتَ كَـأَنَّكـَ الحَـسَـنُ بـنُ سَهـلٍ
وَكُـنـتُ كَـأَنَّنـي الحَسَنُ بنُ هاني

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك