تأنَّوا ففي طَيِّ النَّسيمَ رَسائِلُ

10 أبيات | 199 مشاهدة

تــأنَّوا فــفــي طَــيِّ النَّســيـمَ رَسـائِلُ
وَمِـيـلُوا فَإنَّ البانَ في السَّفحِ مائِلُ
وَمَــــا مــــالَ إلاَّ للسُّؤالِ وعـــنـــدَهُ
حَــديـثُ هـوىً فـاسـتَـحـدثُـوهُ وسَـائِلوا
رَوَى خَـبَـراً عَـن بـانِ نَـعـمـانَ مُـرسَلاً
وأَســنَــد عَــنـهُ مـا حَـكَـتـهُ الشَّمـائِلُ
فَـــعَـــلَّلَ مُــعــتَــلاًّ وَحَــرَّكَ ســاكِــنــاً
مِنَ الوَجدِ أَضحَى وَهوَ في الحالِ عامِل
وَمِـيـلوا عـلى رَمـلِ الحِـمَـى علَّ سربهُ
تُـــلاحـــظُـــكُـــم غـــزلانُهُ وتُـــغــازِلُ
وقُـــصُّوا غَـــرامـــي للنَّســـيــمِ فــإنَّهُ
غَـريـمـي إذا مـا هَـيَّجـتـنـي البَلابِلُ
سَـقَـى دِمـنَـةَ الوادي بـمُـنعَرجِ اللِّوى
مِـنَ المُـزنِ مـحـلُولُ النِّطـاقَـين هاطلُ
وَحَـيَّاـ رُبـا مُـصـطـافِ سَـلعِ وَمَـرتَعَ ال
غُــوَيــرِ وَروَّى بَــطــنَ نَــعــمـانَ وابِـلُ
فَـمِـنـهـا ضَـفَـت عـنـدَ الَمقيلِ ظِلالُها
وَفـيـهـا صَـفَـت عِـندَ الوِدادِ الَمناهلُ
وَإِنَّ سُـــــؤالي للنَّســـــيــــمِ عُــــلاَلةٌ
كَــمَــا أَنَّ دَمــعــي لِلَمــنــازلِ ســائِلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك