تَأَوَّبني طَيفٌ بَعِيدُ التَأَوُّبِ

9 أبيات | 248 مشاهدة

تَــأَوَّبــنــي طَــيــفٌ بَـعِـيـدُ التَـأَوُّبِ
هُــدُوّاً وَلَم يَــشـعُـر بِـذَلِكَ صـاحِـبـي
تَــذَكُّرُ لَيــلى إِنَّنــي خِــلتُ ذِكـرَهـا
يَـؤُوبُ فُـؤادي اللَيـلَ مِـن كُلِّ جانِبِ
فَـقُـلتُ أَقعُدَا قَد عِيلَ صَبرُ أَخيكُما
وَكَفكَفتُ دَمعَ العَينِ وَالدَمعُ غالِبي
وَقَـد كُـنـتُ أَرجُـو أَن أَيـيـتَ بِراحَةٍ
وَلَم أَدرِ أَنَّ الطَـيـفَ إِن بِتُّ طالِبي
وَوَاللَهِ لا يُـنـكـا مُـحِـبُّ بِـمـثـلِها
وَإِن كـانَ مَـكـرُوهـاً فِراقُ الحَبائِبِ
وَأُشِــربَ جِــلدي حُــبُّهــا وَمَــشــى بِهِ
تَـمَـشّـي حُـمَيّا الكَأسِ في جِلدِ شارِبِ
يَــدِبُّ هَـواهـا فـي عِـظـامـي وَحُـبُّهـا
كَـمـا دَبَّ في المَلدُوغِ سَمُّ العَقارِبِ
تَـبَـدَّت لَنـا يَـومَ الرَحـيـلِ كَـأَنَّهـا
أَحَـمُّ المَـآقـي فـي نِـعـاجٍ الرَبائِبِ
تَـكَـفّـا وَيَـمـشـيـنَ الهُـوَينا تَأَوُّداً
كَـمـا أَنـآدَ غُـصـنٌ بَـلَّهُ ضَـربُ هـاضِبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك