تاود رمحا فاستمال النهى سلبا

32 أبيات | 195 مشاهدة

تــاود رمــحــا فـاسـتـمـال النـهـى سـلبـا
وســل عــلى أهــل الهــوى جــفــنـه عـضـبـا
رشــا قــد أراش السـهـم عـمـدا لمـهـجـتـي
وأرســـله مـــن قـــوس حـــاجـــبـــه هــدبــا
وقــلد بــالجــوزاء مــن جــيــده الضــحــى
وزر عــلى الأفــلاك مـن خـصـره الشـهـبـا
واطــــلع بــــدر التــــم وجــــهـــا أقـــله
مــهــفــهــف قــد قــد فـي مـيـله القـضـبـا
مــذكــر لحــظ قــد ســبـى التـرك مـذ رنـا
مــؤنــس لفــظ أعــجــز العــجــم والعـربـا
نـــبـــي جــمــال مــرســل الفــرع جــل مــن
زلان له صــــخــــر القـــلوب بـــه حـــبـــا
وانــــــزل فـــــي خـــــديـــــه آي عـــــذاره
بــســورة نــمــل فــوق صــحـف للصـفـا دبـا
مـــليـــح له رب الجــمــال قــد اصــطــفــى
حــبــيــبــا وفــي حــجــر الدلال له ربــا
بــروحــي صــغــيــر الســن قــبــل فــطـامـه
عـــلى لبـــن الأداب فـــي مـــهــده شــبــا
نــديــم روت عــن طــيــب أخـلاقـه الصـبـا
فــيــا حــبــذا ذاك الشــذا كــلمــا هـبـا
تــرى النــاس إذ يـسـعـى سـكـارى كـأنـمـا
أدار عــليــهــم مــن شــمــائله الصــهـبـا
مـــجـــالس عـــود فـــي مـــجـــالي ســودهــا
كــؤس الهــنــا راقـت وسـاقـي الطـلاصـبـا
فــقــم يــا نــديــمــي للعــتــيــق مـجـدداً
ســرورك وانــهــب طـيـب أوقـاتـهـا نـهـبـا
وبـــادر بـــلا أمـــر عـــليــك لشــربــهــا
فـمـا أجـهـل النـاهـيـن عـنـهـا وما أغبا
وإيــاك والتــأخــيــر إن كــنــت حــازمــا
فـــمـــدرك نــقــد الآن لم يــرضــه غــبــا
وســلم إلى الســاقــي ذمــامــك واغــتـنـم
مـــســـالمـــة الأيـــام واطــرح الحــربــا
ولذ بـــكـــرام الحـــي تـــحـــي مـــكــرمــا
ولا تــدع يــومــا للكــرامــة مــن يـابـا
هــنــالك تــلقــى مــنـبـع الجـود والوفـا
لتـروي الظـمـا يـا وازدا مـنـهـلا عـذبا
ومــــقــــعـــد صـــدق ضـــم مـــقـــتـــدرا له
عـلى الدهـر سـلطـان أبـاد العـدى رعـبـا
فـمـا البـحـر إن أهدى وما البدران بدا
ومـا الدهـر إن أردى وما الزهران أربا
هــو العــلم الزاهــي بــمــفــرد نــســبــة
إلي عـــلم الشـــرق الذي نــور الغــربــا
إلى الطــاهــر بــن الطــاهــريــن نـزاهـة
من الرجس إذ كانوا والخير الورى حربا
ريــــاحــــيــــن زهــــراء النــــبــــي وآله
فــتــبــا لمــن آذى النــبــي بــهــم تـبـا
ولم يــســأل المــخـتـار أجـراً مـن الورى
عــلى نــصــحــه إلا المـودة فـي القـربـا
وجـــدك يـــا ابــن الطــيــبــيــن وإنــهــا
إليـــة ذي صـــدق بــكــم قــد غــدا صــبــا
عــتــبــت ومــا أجــلى العــتــاب وهــكــذا
مــعــاتـبـة الأحـبـاب مـحـمـودة العـقـبـا
إلا قــاتــل اللَه الوشــاة بــمــا وشــوا
لقــد جــعــلوا سـحـر الفـسـاد لهـم دأبـا
وهــب أنــهــم قــالوا وخــاضــوا وبــدلوا
عــقــود الدراري بــالجــنـادل والحـصـبـا
تـــبـــيـــن إذا بـــالافــك جــاءك فــاســق
وحــاشــاك ان تــصــغــى إذا فـاسـق انـبـا
فــهــذا اعــتـذاري فـاقـض مـا أنـت أهـله
فـحـسـبـي جـمـيـل مـنـك إذ لم أجـد حـسـبا
كـــمـــا جـــدك الهـــادي التــه قــصــيــدة
فــاتــحــف بــعــد الهــدر بــردتـه كـعـبـا
عـــــليـــــه صـــــلاة اللَه ئم ســـــلامــــه
صــلاة تــعــم الال لاســيــمــا الصــحـبـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك