تباركتَ أنت الله جلَّ جلالُه
11 أبيات
|
344 مشاهدة
تــبــاركـتَ أنـت الله جـلَّ جـلالُه
وعـزَّ فـلم يـظـفـر بـه عـلمُ عـالم
تـعـالى فـلم تـدركه أفكارُ خلقه
وردَّ بــمــا أوحــى بـه كـلُّ حـاكـم
ولكــن مــع الردِّ الذي وردتْ بــه
نـصـوصُ الهـدى أثـني بأرحمِ راحم
عـلى نـفـسـه وحـيـاً ليـعـلم سابقٌ
ومــقـتـصـدٌ مـن ذاك حـكـمـةُ ظـالمِ
فـلا سـابـقٌ يـزهـو لتـاخيرِ ذكره
لإلحـاقـه فـيـه بـاهـل المـظـالم
فـجـاء بـتـنـزيـه بـشـورى وغيرها
وجـاء بـتـشـبـيـهِ لسـانِ التـراجم
وكــلٌّ له وجــهٌ صــحــيــحٌ ومــقـصـدٌ
فـعـم بـمـا أوحـى جـميعَ المعالم
وقـال أنـا عـنـد الظنونِ وحكمها
وذلك عينُ العلم بي في التراجم
وفـيـهـا تـرى القـيـامـةِ عـنـدمـا
يـقـرِّبـه بـعـد الجـحـود المـلازم
لمـا عـقدوا فينا ببرهان عقلهم
وإن فـضـلتهم في العلومِ بهائمي
كـمـا جـاء عـنا في صريح كلامنا
عـلى ألسـن الأرسالِ من كلِّ حاكم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك