تَباعَدَ نَصرٌ عَلى آمِلٍ
16 أبيات
|
223 مشاهدة
تَــبــاعَــدَ نَــصــرٌ عَــلى آمِــلٍ
يُــراقِــبُ نَــصــراً وَإِقــبــالَهُ
لَعَــلَّ حَــمــولَةَ أَخــنــى عَــلى
غُــلامـي جِهـاراً أَوِ اِغـتـالَهُ
وَمـا كـانَ يُـخـشـى عَـلى قَتلَةٍ
حَــــرامٍ يَــــصـــونُ لَهُ مـــالَهُ
وَلا بِالهُجومِ عَلى الفاحِشاتِ
يُــمِــرُّ عَــلى السَــيـفِ سُـؤآلَهُ
بَـلى فـي تَـغَـيُّرِ هَـذا الزَمـا
نَ مــا بَــدَّلَ المَـرءَ أَبـدالَهُ
وَصَــدَّت رَبــيــعَــةُ عَــن شـاعِـرٍ
يُــسَــمّــى رَبــيــعَــةَ أَخــوالَهُ
فَـلا بـورِكَ الشِـعـرُ مِن صَنعَةٍ
وَمَــن قـيـلَ فـيـهِ وَمَـن قـالَهُ
وَكُـنـتُ أَرى عـاصِـمـاً عـاصِـمـاً
مِــنَ الخَــطـبِ أَرهَـبُ إِعـضـالَهُ
وَلا المَــرزُبــانِــيُّ أَحـمَـدتُهُ
وَقَــد كُــنــتُ أَحـمَـدُ أَفـعـالَهُ
وَمــا إِن أَخَــلّوا بِــأُكـرومَـةٍ
بَــلِ النُــجـحُ لُقّـيـتُ إِخـلالَهُ
هُــوَ الحَــظُّ يَــنـقُـصُ مِـقـدارُهُ
لِمَـــن وَزَنَ الحَـــظَّ أَو كــالَهُ
وَإِنَّ الفَــتــى تَــبَــعٌ لِلخُـطـو
بِ تُــنَــقِّلــُ أَحــوالُهـا حـالَهُ
وَإِنَّ الَّذي يَـــتَهَـــيّـــاً عَـــلَي
هِ نَــســيـبُ الَّذي تَـتَهَـيّـا لَهُ
أَرى الخَـيـرَ وَالشَرَّ مِن مَعدِنٍ
وَإِكـــثـــارِ سَــعــيٍ وَإِقــلالَهُ
فَـرُدّوا غُـلامـي وَإِن لَم يَـفُز
بِــنَــجــحٍ وَلَم يُــعــطَ آمــالَهُ
إِلى ســادَةٍ مِــن بَـنـي مَـخـلَدِ
يَـــعُـــدُّ السَــمــاحُ بِهِــم آلَهُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك