تَبَّاً لدهرٍ يُضحى اللئيمُ به

14 أبيات | 175 مشاهدة

تَــبَّاــً لدهـرٍ يُـضـحـى اللئيـمُ بـه
ذا رفــعــةٍ والكــريــمُ مــتَّضــِعــا
بــه تــصـيـر الأنـدالُ قـائدة ال
وَرَى ويْــضـحـى المـتـبـوعُ مـتَّبـِعَـا
والحـــر لا تُـــســتــجــابُ دعــوتُه
كــمــا يُــلبَّى اللئيـمُ حـيـن دعَـا
فــإنْ تــرقِّعــْ تــمــزيــق حــادثــةٍ
مــزَّق أهــلوه كــلَّ مــا ارْتــفـعـا
غَـــوْغـــا لئامٌ حُــمْــقٌ ســواســيــة
خــيــارُهـم صـار يـعـبـدُ الطـعـمـا
دهـــر عـــثــورٌ عــلى خــيــاشــمــه
يــا عــثــرةً لم تُـقَـلْ وليـس لعـا
وكــل مــا كــان فــيـه مـجـتـمـعـا
لســوف يـغـدو بـالخـزى مـنـصـدعـا
وكـــل مـــا كــان مــنــه مُــتَّصــِلاً
لسـوف يُـمـسـى بـالخُـسْـرْ مـنـقـطعا
يـا ويـح أهل الغيْث الذميم لقد
عَــمَّتــهــمُ نــقــمــةُ الإله مــعــا
حــتــى غــدَوْا عِــبْــرةً ومــوعــظــةً
يـا صـاح كـنْ للعـظـاتِ مـسْـتـمـعـا
مــا طــار فـي الجـو طـائر أبـداً
إلا وشـــيـــكـــاً رأيـــتَه وقــعــا
لكــنــه حــســبــيَ الذي وَسِــعَ الأْ
شــيــاءَ عــلمــا وكــان مُــطــلعــا
فاللهُ لا يرتضى الفسوق ولا الْ
عـصـيـان والبـغى لا ولا البدعا
لكــنــه يُــمــهــل الطــغــاةَ ليــزْ
دادوا تــبــاراً بــالذل مُـتـسِـعـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك