تبّاً لذا الأحوَلِ ما أرْقَعَه

10 أبيات | 166 مشاهدة

تـبّـاً لذا الأحوَلِ ما أرْقَعَه
كـم تـركَ الحـزْمَ وكـم ضـيَّعـَهْ
وأيّ رأيٍ لامــــــــرئٍ إِن رأى
شـخـصَـيـنِ من قُربٍ يَقلْ أربَعه
قـد أَفـزعَتْ حولتُكَ الحُولَ يا
مَـن لم تـزل حَـولتُهُ مُـفـزِعـه
يــا ابــنَ مُـعـاذٍ هـذه مُـرْدَةٌ
لا يُـرتَـجى من مِثلِها مَنفَعَه
أُفٍّ لهـذا الوجـه وجـهـاً فما
أقـبـح ذا الوجهَ وما أشنعه
قــد لبـس المـقـتَ رداءً وقـد
أزَّرَه الخـــزيُ وقـــد قَــنَّعــَه
يــــقــــال سَــــرَّاجٌ ولكـــنـــه
لا يعرفُ السَّرجَ من المقرَعه
إذا أتــى مــجــمــعــةً فُـرِّقـتْ
غـمـامةُ البُغضِ على المجمعَه
يـغـضـبُ أن تُـحـجِـمَ عـن صَـفعِه
يـومـاً ولا يَـغـضبُ أن تَصفَعه
مـتـى يـضـقْ ذرعـاً بـإخـوانـه
فحَسبُهُم ما في استه من سَعَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك