تبّاً لذا الأحوَلِ ما أرْقَعَه
للشاعر الصنوبري
1
تـبّـاً لذا الأحوَلِ ما أرْقَعَه
كـم تـركَ الحـزْمَ وكـم ضـيَّعـَهْ
2
وأيّ رأيٍ لامــــــــرئٍ إِن رأى
شـخـصَـيـنِ من قُربٍ يَقلْ أربَعه
3
قـد أَفـزعَتْ حولتُكَ الحُولَ يا
مَـن لم تـزل حَـولتُهُ مُـفـزِعـه
4
يــا ابــنَ مُـعـاذٍ هـذه مُـرْدَةٌ
لا يُـرتَـجى من مِثلِها مَنفَعَه
5
أُفٍّ لهـذا الوجـه وجـهـاً فما
أقـبـح ذا الوجهَ وما أشنعه
6
قــد لبـس المـقـتَ رداءً وقـد
أزَّرَه الخـــزيُ وقـــد قَــنَّعــَه
7
يــــقــــال سَــــرَّاجٌ ولكـــنـــه
لا يعرفُ السَّرجَ من المقرَعه
8
إذا أتــى مــجــمــعــةً فُـرِّقـتْ
غـمـامةُ البُغضِ على المجمعَه
9
يـغـضـبُ أن تُـحـجِـمَ عـن صَـفعِه
يـومـاً ولا يَـغـضبُ أن تَصفَعه
10
مـتـى يـضـقْ ذرعـاً بـإخـوانـه
فحَسبُهُم ما في استه من سَعَه
تعليقات القراء 0