تُبتُ للهِ عن دَعاوى الثُبُوتِ
10 أبيات
|
237 مشاهدة
تُـبـتُ للهِ عـن دَعـاوى الثُـبُـوتِ
بــعــد ذُلّي وذاك قُــطــبُ نُـعُـوتِ
تَـحـتَ أثـوابـنا من النُور جِرمٌ
جَـوهَـرُ الرُوحِ فـيـهِ مـن لاهُـوتِ
تَـرتـضِـى مُـنـكِـرِى تَـسـوّءَ فؤادى
بـافـتـراءٍ أوَّه لذا المَـمـقُـوتِ
تـاهَ فِـكرُ العَنِيدِ فيما حَبَانَا
جَهــلُهُ مــن تَــغَــلُّظِ النــاسُــوتِ
تَـنـسِـبُ الفـضـلَ للإله مُـصِـيـباً
كـانَ مِـنّـا بـمَـنـزِلِ فى البُيُوتِ
تَـفـلَةُ العـارِفـينَ خُذها شِفاءاً
كُـن سَـمـيـعـاً لَهُـم بِـخَـرسِ سُكُوتِ
تِــلكَ أوصــافُ شِــقــوَةٍ ونــفــاقٍ
فـإجـتَـنِـبـهـا أذِيّـةَ المـبـهُـوتِ
تَبَصَّر الحقَّ تَفتَح العينَ ما هى
زَهــوُ دُنــيـاكَ يـا أخـا هَـارُوتِ
تَــل فَــوزٍ هُــنَــا ودُونَــكَ بَـحـرٌ
لا تــكُــن فــيـه لُقـمَـةً للحُـوتِ
تـابَ مـن أربعينَ عاماً فَما نَا
لَ بِـمَـقـصُـودِ قَـلبِهِ الأيـتُـوتِـى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك