تُبتُ للهِ عن دَعاوى الثُبُوتِ
للشاعر نور الدين البريفكاني
1
تُـبـتُ للهِ عـن دَعـاوى الثُـبُـوتِ
بــعــد ذُلّي وذاك قُــطــبُ نُـعُـوتِ
2
تَـحـتَ أثـوابـنا من النُور جِرمٌ
جَـوهَـرُ الرُوحِ فـيـهِ مـن لاهُـوتِ
3
تَـرتـضِـى مُـنـكِـرِى تَـسـوّءَ فؤادى
بـافـتـراءٍ أوَّه لذا المَـمـقُـوتِ
4
تـاهَ فِـكرُ العَنِيدِ فيما حَبَانَا
جَهــلُهُ مــن تَــغَــلُّظِ النــاسُــوتِ
5
تَـنـسِـبُ الفـضـلَ للإله مُـصِـيـباً
كـانَ مِـنّـا بـمَـنـزِلِ فى البُيُوتِ
6
تَـفـلَةُ العـارِفـينَ خُذها شِفاءاً
كُـن سَـمـيـعـاً لَهُـم بِـخَـرسِ سُكُوتِ
7
تِــلكَ أوصــافُ شِــقــوَةٍ ونــفــاقٍ
فـإجـتَـنِـبـهـا أذِيّـةَ المـبـهُـوتِ
8
تَبَصَّر الحقَّ تَفتَح العينَ ما هى
زَهــوُ دُنــيـاكَ يـا أخـا هَـارُوتِ
9
تَــل فَــوزٍ هُــنَــا ودُونَــكَ بَـحـرٌ
لا تــكُــن فــيـه لُقـمَـةً للحُـوتِ
10
تـابَ مـن أربعينَ عاماً فَما نَا
لَ بِـمَـقـصُـودِ قَـلبِهِ الأيـتُـوتِـى
تعليقات القراء 0