تبدت سليمى فانجلى غيهب الوهم

23 أبيات | 266 مشاهدة

تـبـدت سـليـمـى فـانجلى غيهب الوهم
ومـنـهـا بـدت فبضت نعم انحو العلم
ودارت كـــؤس الوصـــل أهــل ودادهــا
فـهـامـت بـها وجد وعاصت إلى الفهم
فــاخــرجــت الدر المــصــون وجـوهـرا
لدنـــى عـــلم ليــس يــخــطــر للوهــم
فـحـدث بـمـا تـخـتـار عـن سـر حـكـمـة
وعـن سـيـر رضـوان وعـن مـسلك الحلم
وعـن نـور فـرقـان وعن مجلس الرضاء
وعـن وجـدا حباب وقرب النبي الامي
مــحـمـد الداعـي إلى الحـق عـن هـدى
وعــلم يــقـيـن والدليـل إلى القـوم
بـه ظـفـروا واسـتـمـسـكـوا بالذي له
من اللَه أوحى فاهتدوا مسلك الحزم
وعـنـه رووا حـسـن الحـديـث وتابعوا
طـريـقـتـه العظمى على الجد والعزم
ســمــوا ورقـوا إذ يـمـمـوا ربـه بـه
فــنــعــم دليـل قـد أجـار مـن اللوم
ونـــعـــم كــرام قــد هــدوا لمــراده
بــجــنــة مــشــتـاق جـفـا لذة النـوم
نــبــي جــزاه اللَه عــنــا الذي بــه
يـليـق بـه قـد ذاد عـن مـسلك الشوم
وقــد زادت الخـيـرات فـي كـل سـاعـة
عـليـنـا بـه فاسعوا جميعا له قومي
فـــان له عـــنـــد الاله مـــكـــانـــة
رفـيـعـة قـدر قـد تـسـامـت عن الفهم
وأن لمـــن يـــهــواه حــســن كــرامــة
يـصـيـر بـهـا أنـف العدو إلى الرغم
فـطـب صـاحـبـي مـن طـيـب عـطـر ثنائه
فــان بــه طــب القــلوب مــن السـقـم
وخـذ مـدحـتـي فـيـه عـلى خـيـر رغـبة
وخــيـر وداد فـزت يـا صـاح بـالعـلم
فــان ثــنـاء الحـب فـيـه تـواجـد ال
قـــلوب واطـــراب يـــلذ إلى القـــوم
وأن لاســـمـــاع القـــلوب تـــشــوقــا
إليــه وللألبــاب نــورا بـه يـنـمـى
فــشـنـف بـه واطـرب وخـذ مـن طـلايـه
كــؤسـا حـلت حـلت وبـانـت عـن اللوم
ودم ثــمــلا مـن سـكـرا فـهـو مـفـخـر
وطـيـب حـديـث قـد تـسـامـا عن الجرم
ودل كـل مـن تـهـوى عـليـهـا فـانـهـا
كــمــال واجــلال وقــل جـيـد النـظـم
وعــرج عــلى أهـل الغـرام مـتـابـعـا
تكون بمحض الفضل في السلك بالنظم
وصـــــلى إلهـــــي للخـــــتـــــام وآله
وســلم تــسـليـمـا يـطـيـب بـه خـتـمـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك