تبدت سليمى فانجلى غيهب الوهم
للشاعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
1
تـبـدت سـليـمـى فـانجلى غيهب الوهم
ومـنـهـا بـدت فبضت نعم انحو العلم
2
ودارت كـــؤس الوصـــل أهــل ودادهــا
فـهـامـت بـها وجد وعاصت إلى الفهم
3
فــاخــرجــت الدر المــصــون وجـوهـرا
لدنـــى عـــلم ليــس يــخــطــر للوهــم
4
فـحـدث بـمـا تـخـتـار عـن سـر حـكـمـة
وعـن سـيـر رضـوان وعـن مـسلك الحلم
5
وعـن نـور فـرقـان وعن مجلس الرضاء
وعـن وجـدا حباب وقرب النبي الامي
6
مــحـمـد الداعـي إلى الحـق عـن هـدى
وعــلم يــقـيـن والدليـل إلى القـوم
7
بـه ظـفـروا واسـتـمـسـكـوا بالذي له
من اللَه أوحى فاهتدوا مسلك الحزم
8
وعـنـه رووا حـسـن الحـديـث وتابعوا
طـريـقـتـه العظمى على الجد والعزم
9
ســمــوا ورقـوا إذ يـمـمـوا ربـه بـه
فــنــعــم دليـل قـد أجـار مـن اللوم
10
ونـــعـــم كــرام قــد هــدوا لمــراده
بــجــنــة مــشــتـاق جـفـا لذة النـوم
11
نــبــي جــزاه اللَه عــنــا الذي بــه
يـليـق بـه قـد ذاد عـن مـسلك الشوم
12
وقــد زادت الخـيـرات فـي كـل سـاعـة
عـليـنـا بـه فاسعوا جميعا له قومي
13
فـــان له عـــنـــد الاله مـــكـــانـــة
رفـيـعـة قـدر قـد تـسـامـت عن الفهم
14
وأن لمـــن يـــهــواه حــســن كــرامــة
يـصـيـر بـهـا أنـف العدو إلى الرغم
15
فـطـب صـاحـبـي مـن طـيـب عـطـر ثنائه
فــان بــه طــب القــلوب مــن السـقـم
16
وخـذ مـدحـتـي فـيـه عـلى خـيـر رغـبة
وخــيـر وداد فـزت يـا صـاح بـالعـلم
17
فــان ثــنـاء الحـب فـيـه تـواجـد ال
قـــلوب واطـــراب يـــلذ إلى القـــوم
18
وأن لاســـمـــاع القـــلوب تـــشــوقــا
إليــه وللألبــاب نــورا بـه يـنـمـى
19
فــشـنـف بـه واطـرب وخـذ مـن طـلايـه
كــؤسـا حـلت حـلت وبـانـت عـن اللوم
20
ودم ثــمــلا مـن سـكـرا فـهـو مـفـخـر
وطـيـب حـديـث قـد تـسـامـا عن الجرم
21
ودل كـل مـن تـهـوى عـليـهـا فـانـهـا
كــمــال واجــلال وقــل جـيـد النـظـم
22
وعــرج عــلى أهـل الغـرام مـتـابـعـا
تكون بمحض الفضل في السلك بالنظم
23
وصـــــلى إلهـــــي للخـــــتـــــام وآله
وســلم تــسـليـمـا يـطـيـب بـه خـتـمـي
تعليقات القراء 0