تَبَدَت شُموس الحَق بِالحَق تَنجَلي
18 أبيات
|
219 مشاهدة
تَــبَــدَت شُـمـوس الحَـق بِـالحَـق تَـنـجَـلي
وَلاحَ سَـنـا البَـدر المُـنـيـر المُـكـمَلِ
وَزالَ ظَـــلام الجـــود لَمــا تَــبــلجــت
شَــريــعــة طَهَ المُـصـطَـفـى خَـيـرُ مَـرسَـلِ
أَجـــل نَـــبــي قــامَ بِــالحَــق داعــيــاً
وَأَعــــظَــــم مَـــدعـــوٍّ لُكُـــلِ مُـــعـــضـــل
هَــدانـا إِلى الإِيـمـان حَـقـاً وَزادَنـا
يــقــيــاً بِــآيــات الكِــتـاب المُـفـصّـل
وَإِن مِـــن الهَـــدي الَّذي عَـــمَـــنــا بِهِ
صَــحــيــح البُـخـاريّ الإِمـام المـفـضـل
وَثـيـقة أَهل الزَهد وَالفِقه في الوَرى
وَعُــمــدَة حــفــاظ الحَــديـث المُـسـلسـل
تَــــجَــــلت بِهِ آثــــار طَهٍ فَـــلَم تَـــزَل
لِنَــيــل الأَمــانــي مَـنـهَـجـاً لِلتَـوصـل
وَلَكــن بِــتَــقــريـر الأَتـاسـيّ أَصـبَـحـت
مُــوشــحــة بِــاللُؤلؤ الرَطــب وَالحُــلي
أَمـــامٌ كَـــبــســم اللَهِ ظَــلَ مُــقَــدِمــاً
عَــلى غَــيــرِهِ فــي كُــلِ دَرسٍ وَمــحــفــلِ
هُــوَ العَــبــد للسـتـار وَالسَـيـد الَّذي
لَقَــد قَــلَد الفَــتــوى بِــمَــجــد مُـؤثـل
فَــيــارَب مــتــعــنــا بِــطــول حَــيــاتِهِ
لِنَــحــيــا بِهِ طــرّاً حَــيــاة المــبـجـل
لَهــي بِــشَهــر الصَـوم أَعـتَـق رِقـابَـنـا
مِـن النـار وَاِجـعَـل عـيـدنـا فـي تجمل
وَأَيـد بِـحُـسـن النَـصـر سُـلطـانِنا الَّذي
أَعَــز حِــمــى الإِســلام بَــعـدَ التَـذَلُل
وَكُــن لِوَزيــر الحَــج مِـن أَورَد العِـدى
وَرود حَــتــوف مــنــهــلاً بَــعـد مـنـهـل
وَلا سيما الآغا الهَمام الَّذي اِغتَدى
أَمــيـراً بِـحـمـص الشـام ذُخـر المُـؤمـل
أَبــا أَحــمَــد بَـدر الأَمـانَـة وَالعُـلا
ســمـي رَسـول اللَهِ ذو السُـؤدد العَـلي
فَــلا زالَ بِـالإِقـبـال وَالعِـز راقـيـاً
إِلى رُتَــب العَـليـاء مـع كُـل مَـن يَـلي
مَـدى الدَهـر مـا قـد قَد صَلوا وَسَلَموا
عَـلى المُـصـطَـفـى بَـدر التَمام المُكَمَل
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك