تبدت عليه ثم سلَّت فؤاده

6 أبيات | 149 مشاهدة

تــبــدت عــليــه ثــم ســلَّت فــؤاده
وولَّت وأولت فـــــكـــــره وسُهَــــادَهُ
وأومــت بــتــســليـم ومـرَّت كـأنـمَّا
غـزال رأى القـنّاص يبغي اصطيادَهُ
وأورت عـليـه جذوة الوجد والأسى
وأبــقـتـه هِـمّـاً لا يُـرجِّيـ نَـفَـاده
ومـا الصَّبـ إلا في اكتئاب وحسرة
إذا لم يــبــلّغْه الحـبـيـبُ مـرادَهُ
ومـا الطـرف إلا فـتـنـة وجـنـايـة
ويــرحــم ســتّــارُ العـيـوب عـبـادَهُ
وقـولك فـي التـشـبـيـب لغو وإنما
هلاك الفتى فيما يواطي اعتقادَهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك