تبدّى في طرابلس سرورٌ

4 أبيات | 360 مشاهدة

تــبــدّى فـي طـرابـلس سـرورٌ
بـحـبرٍ قد أجاد به الزمانُ
مـليـكُ فضائل قد ساد علماً
كما حَفَّ النفوس بهِ الأمانُ
فـقـلتُ لهـا بـتَـبـشيرٍ بسعدٍ
وحــظٍّ لم يــجــد فـيـه أوانُ
أضـا تـاريـخـكِ نـوراً سـرورٌ
فـدُرَّةُ تـاجكِ الحبرُ اسطفانُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك