تبرَّع نصْرٌ بالزيارةِ والنَّدى
7 أبيات
|
336 مشاهدة
تـــبـــرَّع نـــصْـــرٌ بـــالزيـــارةِ والنَّدى
ومــا زال بــالإحــسـان مُـبـتـدئاً نَـصْـرُ
فـــجـــاشَ عُـــبـــابٌ مــن ثــنــاءٍ كــأنــهُ
غــواربُ ســيْــل بــالمَــســايــلِ أو بـحـرُ
وأقـــبـــلتِ الغُــرُّ القَــوافــي أريــجَــةً
كِــرامــاً لهــا فــي كــل مـجـتـمـعٍ نَـشْـرُ
تُـــزفُّ لعـــز الديـــن طَـــوْعــاً وإنــمــا
تُـــزَفُّ إلى كُـــفْــؤٍ مــنــاقــبــهُ المَهْــرُ
لفــارس روعٍ يــضــرب الهــام بــالضـحـى
وتــنــهــلُّ جَــدْواهُ إذا حُــبــس القــطــرُ
ومــا ســرَّنــي إلا ابــتــداءٌ عَــدِمْــتــهُ
من الناس لا المالُ الشَّهيُّ ولا الوفر
ومــن طــلب الإحــسـان مـن غـيـر كُـلفـةٍ
ولا طــلبٍ فــالصَّمــتُ عــن مــدحــه كـفـر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك