تبكي العُيون بمدمع مسجومِ

15 أبيات | 208 مشاهدة

تــبــكــي العُــيــون بـمـدمـع مـسـجـومِ
مــن هــول يَــوم جــاء بــالمــحــتــومِ
وَقضى عَلى الشَهم السعيد أَخي النَدى
وَأَبــي العُــلا وَالفَــضـل وَالتـكـريـم
نــبــكــيـهِ مـن يَـوم وَحـق لهُ البـكـا
وَنــؤوب بــعــد اليَــأس بــالتــسـليـم
أَسـعـيـدُ يـا ابن المصطفى يا مصطفى
فــي كُــل خَــيــر بَــل وَخــيــر حَــكـيـم
أَرثـيـك مـن دَمـعـي وَنـطـقـي مـثـنـيـاً
أَرثــيــك بــالمــنــثــور والمــنـظـوم
ذو المنطق الشافي وَذو الفكر الذي
يــقــضــي عَـلى المـجـهـول والمـعـلوم
وَســـجـــيــةٍ رقّــت كــمــا رقّ الصــبــا
وَشــمــائلٍ أَشــهــى مــن التــســنــيــم
وَرث ابــنَ سـيـنـا عـلمَه والمـصـطـفـى
أَفــضــالَه وامــتــاز بــالتــعــظــيــم
ذو طـــلعـــة قــمــريــة فــي عــصــمــة
مــــلكـــيـــةٍ ونُهـــىً وقـــلبِ ســـليـــم
مــازال فــي درج التــقــرب راقــيــاً
فـي الديـن وَالدُنـيـا سـمـا التقديم
حــتــى أَتـى مـن زمـرة الشـهـداء نـا
دي عــــزة مــــن حـــضـــرة القـــيـــوم
وَغـدت له العُـقـبـى عـلى مـا يـشـتهي
فـــي جَـــنـــة أَبـــديــة التَــنــعــيــم
لازال دَمــعُ العــيــن يــسـقـى قـبـرَه
بِهَــــوامــــرٍ مـــنـــهـــلّةٍ كـــغـــيـــوم
فــجــمــيــلُ ســيــرتــه وحـسـنُ ثـنـائه
فـــضـــلٌ يـــخـــلف راحـــلٌ لمـــقـــيـــم
وَهـــنـــاك رضـــوان يـــقــولُ مــؤرخــاً
لســـعـــيــد فــزت بــجــنــة وَنــعــيــم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك