تبلَّجَ وجْهُ الدَّهر بعد قُطوبهِ

13 أبيات | 164 مشاهدة

تــبــلَّجَ وجْهُ الدَّهــر بــعــد قُــطـوبـهِ
ولم يـكـف ذاك البِـشْـرُ حـتـى تـبـسَّما
سُــروراً بــإحْــســانِ الوزيــر مــحــمَّدٍ
لِمــا مَــلأَ الأيـامَ بـأسـاً وأنْـعُـمـا
فـأضـحـى الدجـى الغريب صبحاً مشرِّقاً
وأصـبـح جـدْب الأرض روضـاً مُـنـمـنـما
ومــدَّ أتــيُّ الجــود فــي كــلِّ مــسْــلكٍ
فــلســت تــرى إِلا غَـمـامـاً وخِـضْـرِمـا
كــذي شُـطـبٍ مـاضـي الغـراريـن مـرهـف
إذا هُـــزَّ للعـــلْيــاءِ راحَ مُــصَــمَّمــا
تــنــوءُ بــأعْــبــاءِ النَّوالِ عُــفــاتُهُ
وتُـثْـقـل بـالجـود المَـطِـيَّ المُـخَـزَّمـا
إذا حـاردتْ غُـبـر السـنـيـن فلم تجُدْ
بـطَـلٍّ وأضْـحـى الجـوُّ بـالمـحـل أقْتما
هَــمــى عَــضــدُ الديـن الوزيـرُ فـمَـدَّتِ
الشِّعــابُ أتِــيّـاً ذا غَـواربَ مُـفْـعَـمـا
يــزيــنُ حَــيـا كـفَّيـْه والبـشْـر بـارقٌ
حــيـاءٌ يُـريـه الجـودَ بُـخْـلاً مُـذمَّمـا
فـيَـصْـغُـر قـدْرُ الدَّثْـر فـي عـين جودهِ
إلى أن يــرى ألْفَ العَــطِـيَّةـ دِرْهـمـا
فـــيـــا لك مــن صــدرٍ مــشــارٍ وسَــيِّدٍ
مـطـاعٍ وذي خـالٍ إذا الشَّيـْم أنـجـما
نـحـا سـعـيُه فـي المـجدِ منْحى جُدوده
وأرْبــى عــليــهــم نــجْــدَةً وتــكَـرُّمـا
فــمــا زالَ مـتْـبـوعَ اللِّواءِ مُـقَـدَّمـاً
منيعَ الحمى ما صاحب المِقْولُ الفما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك