تجرى و احلامى فى غيها تمضى

18 أبيات | 939 مشاهدة

تـجـرى و احـلامـى فـى غـيها تمضى
الى حــيــث البــعــيـد البـعـيـد
انـــــت مـــــجــــد ســــالك دربــــه
يــدفـعـه الشـوق الى مـا يـريـد
و لى خـــيـــال ســارح بــالمــنــى
يـسـوقـنـى حـيـنـا و حـيـنـا يحيد
كــأنــنــى و الكـون فـى قـبـضـتـى
مـــوزع فـــيـــه شـــريــد طــريــد
انــت عــلى العــهــد و قـد صـنـتـه
عـلى الزمـان السرمدى الابيد
هــــل مــــر فــــى شـــطـــك شـــاعـــر
له غــــرام كـــل يـــوم جـــديـــد
يــســمـو الى الذروة فـى زهـوهـا
و يـنـثـنـى و السهل رحب مديد
يا ليتنى و السحر عالى الذرى
ارقـى الى ذاك الجـمـال الفـريد
و انـــشـــق الزهــرة فــى اوجــهــا
بـيـن هـوى صـعـب و وصـل عـنـيد
و تــرتــع النــجــوى عـلى عـرشـهـا
و ينتشى الوجد و يحلو النشيد
او ليــتــنــى اهــوى الى جــدول
حــيـث الرضـا بـعـض كـفـاف زهـيـد
ارتـــشـــف القـــطـــرة لا ارتــوى
و رب صــاد لا يــروم المــزيــد
اســــاله عــــن شــــأنـــه مـــا له
عاف الربا و اختار ذاك الصعيد
اه عــــلى هـــمـــس الجـــوى حـــوله
و قـبـلة تـحـيـا و اخـرى تبيد
و ســـاعـــد يــثــوى عــلى ســاعــد
و التــف خـصـران و جـيـد وجـيـد
خــواطــر يــا نــيــل ايــقـظـتـهـا
مـاذا عـلى رجع الصدى لو يعيد
مــاذا عــلى الشــاعــر لوجــنــحــت
به القوافى و استجاب القصيد
غـــدا ســـأروى لك مــن قــصــتــى
عـــن بـــارق لاح و افـــق جـــديــد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك