تَجري مَع الحُب إِلى غاية
16 أبيات
|
1281 مشاهدة
تَـجـري مَـع الحُـب إِلى غـايـة
خَــبـيـئة كَـالعـطـر فـي وَرده
أَدنـى إِلى الأَنـفُس في طِيبه
بِـقَـدر مـا يـوغـل فـي بُـعـده
إِذا اِنـقَـضـى كـانَ عَلى صَدره
قَـبـر لِذاكَ العُـرف مِـن بَعده
كَـــذَلِكَ الحُـــب وَغــايــاتــه
مِـن بَـرقـه الخـاطف أَو رَعده
يا مَن فَجَرت الحُسن في عالم
مِـن جُـنـدك القَـلب وَمِن جُنده
يَـرف سـحـر الكَـون فـي ثَـغره
وَيُـــولد الحُـــب عَــلى مَهــده
مَــتـاعـب الدُنـيـا وَآلامـهـا
وَمَـبـعَـث الفِـتـنـة مِـن عِـنده
هـبـتني القَلب الَّذي لَم يَفق
مِـن سَـكـرَة الحُـسن وَمِن وَجده
وَأَنتَ يا مَن ذُقت طَعم الهَوى
مِـن سـحـر عَـيـنـيـه وَمِـن خَدِهِ
عَـيـنـاكَ هـاتـان وَقَـد صَبغتا
مِـن كِـبرِياء الحُسن أَو مَجده
عَـيـنـاكَ هـاتـان وَمـا فيهما
مِــن هـادئ السـحـر وَمـحـتـده
كَــمــضــمـر سـراً وَمِـن بَـيـنـه
مَــغــالق الكَــون وَلَم يُـبـدِه
يـا صَـحـو دُنـيـاي وَأَحـلامِها
وَرِقــة العــابــد فــي زُهــدِهِ
مِــثــاليــة الحُــســن وَآلاءه
وَبَــر مــا أَســلَف مِــن وَعــده
تَـعـالَ يـا لَوعـة قَـلبـي وَما
تَــحــرجــت كَــفــاكَ مِــن وَأده
نَـسـتَـقـبـل الروحـي مِ حـبـنا
وَنَـبـعـث المَـوؤود مِـن لَحـده
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك