تجلد للعداة الشامتينا

11 أبيات | 438 مشاهدة

تــجــلد للعـداة الشـامـتـيـنـا
ولا تُـرَ للحـوادث مـسـتـكـيـنـا
وعـزِّ النـفـس إن سـخـطـت بـصـبر
يـنـسـيـهـا التـشـكـي والأنينا
فــقـد صـكـت قـنـاتـك بـالمـرادي
شَــعــوبٌ صـدّعـت مـنـهـا مـتـونـا
وغـالت مـن بـنـي حـربٍ رجـالاً
هـمُ كـانوا الرجال الكاملينا
وهم كانوا الحماة من المخازي
وهم كانوا السقاة المطعمينا
بـإذن الله والسـاعـيـين فيما
يـشـرّف أمـر ديـن المـؤمـنينا
فــغـالتـهـم شَـعـوبٌ غـيـبـتـهـم
وهـم عُـمُـدٌ لأمـر المـسـلمـيـنا
فـلو بـقـيـت نـفـوسـهـم عـليـهم
ولم تـجـرزهـمُ الدنـيا المنونا
لأصـبـح مـاءُ أهـلِ الأرضِ عَدْناً
وأصـبـح لحـم دنـيـاهـم سمينا
رأيـت النـاس لاقـوا بـعد جدّي
مـعـاويـة الذي أبـكى العيونا
وبـعـد أخـي مـعـاويـة بن أخي
وبـعـد أبـي يـزيـد الأقـورينا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك