تجنى لواحظُه وتسْتعْدِي
22 أبيات
|
402 مشاهدة
تــجــنـى لواحـظُه وتـسْـتـعْـدِي
أَو مـا عـلمـتَ تـمـرُّد المُـرْدِ
ظَــلْمٌ لريــقِ فــمٍ شــهــدت له
أَن المُـجَـاجَـةَ مـنـه كـالشَّهْدِ
بــأَبـي مـليـحٌ مُـذْ كـلِفـتُ بِهِ
بعْتُ الهوى وزَهِدت في الزُّهدِ
شـاكِـي سـلاحِ الحُـسْـنِ مـنفردٌ
وكــأَنَّهــ يــلقــاك فــي جُـنـدِ
الوردُ وجــنــتُه وقــد شَـرُفَـتْ
عـن أَنْ تـخـوُن خـيانَة الوَرْدِ
والعِـقـد مَـبْـسِـمُه ولسـتَ تَرَى
فـي السِّلـْكِ منه زُمُرُّدَ العِقْد
أَصـفُ الحـبـيـبَ ولسـتُ أُبْـصره
وكــذاك تُــوصـف جـنَّةـُ الخُـلْدِ
ضـايـقْـتـني يا دهرُ في قَمَرِي
فــأَخــذتَهُ وتــركْـتَـنـي وَحْـدِي
عَهْــدي وعــانـقـنـي وقـلتُ له
لا كــان هــذا آخــرَ العـهْـد
ومــدامِـعِـي تَـجْـرِي عـلى يـدِهِ
ودمــوعُه تــجــري عــلى خــدِّي
بَـيْـنٌ خـرجـتُ عـليـه من جَلَدِي
ولئن رجـعْـتُ خـرجْـتُ عن خَلدِي
ولقــد وقْــفـتُ عـلى مـنـازِلِه
أَرأَيــتَ عــارِضَهُ عــلى الخــدِّ
ولقـد أَتـيـتُ لهـا عـلى ثِـقةٍ
ولقــد رجــعـتُ بـخـجْـلَةِ الرَّد
أَخـفـى التـفـرُّقَ أَهْلها فغَدَتْ
تُبْدِي الغرامَ بهم كما أُبْدِي
سِـرْتُـم وسـارَ القـلبُ يتبعُكُمْ
ليــرَى خــيـامـكُـمُ عـلى بُـعْـدِ
وطـردْتُـمـوه ولم يَـعُـد خَـجلاً
لا القـلبُ عِـندكُمُ ولا عِنْدِي
هـذا حـديـثـي بـعـدكُـم فَـتَرَى
يـا قـومُ كـيـفَ حديثُكم بَعْدِي
يــا جــاحِـدي سَـقَـمِـي بـعـزَّتِه
أَو مـا سَـمِـعْـتَ شهادة الشَّهْدِ
تَــدْرِي غــرامِــي ثُـم تُـنـكِـرُهُ
وتـريـدُ تُـخْـرِجُـنـي بـلا حـمْدِ
شـاع الغـرامُ وشابَ من كلَفي
رأْسي وأَنهجَ في الهَوَى بُرْدِي
وكـمـا يَـشَـا كَـلَفـي تفضَّل بي
ولقــد تـعـرَّض لي مـن المَهْـدِ
مـبـدا غَـرَامِـي فـيـك عن خطا
ولَجَـاجُ قـلبـي فـيـك عـن عَمَد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك