تحالكَ حالي وَاستنارت ذَوائبي
10 أبيات
|
123 مشاهدة
تـحـالكَ حـالي وَاسـتـنـارت ذَوائبي
وَأَظـهـر لَيـلُ العُـمر زُهرَ الكَواكبِ
وَبـان بَـنـو أُنـسـي فَـآنـسـت وَحشتي
وواصـلتُ نَـوحـي بـعـد هـجرانِ صاحب
وَكُــنــتُ جَــليــداً لا يـرام مـرامُه
فَهـانَـت صِعابي بَعد ما لان جانبي
كَـأن اسـودادَ الشـعـر قَد شَبَّ جَمرُه
لَدى زَفــرةٍ مِـن وَجـدِ حَـيـرانَ ذائب
وَمــا هــي إِلا لَيـلةٌ لاحَ صُـبـحُهـا
فَـفـرّق مـا بـيـنـي وَبـيـنَ الكَواعب
عَدا الدَهر ما أَلقاه من حرّ لَوعةٍ
تَـسـوق لي الأَفـكـار مـن كُـلِّ جانب
إِلى كَــم أُرَضّـيـهِ فَـيـغـضـبَ نـائيـاً
وَكَــم ذا أُســالمـه وَذاكَ مـحـاربـي
يـذكـرنـي مَـيلُ الغُصون إِذا انثنت
مَـلاعـبَـنـا دَهـراً بـتـلكَ المَـلاعب
وَيُــبــدي لي الدولابُ أَنــةَ وامــقٍ
وَحـــرّةَ مـــشــتــاقٍ وَحَــســرةَ وَاجــب
فـفـي كُـلِّ عـضـوٍ مـنـهُ دَمـعٌ مـرقـرقٌ
وَلكــن خــلا عـمـا أَجـنّـت تـرائبـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك