تحرش بالحشى عبثاً وعنى

44 أبيات | 191 مشاهدة

تــحــرش بـالحـشـى عـبـثـاً وعـنـى
وراح وشــأنــه الأعــراض عــنــا
غــزال تــشــتــهـي الآبـام مـنـه
ولو عــاريــة جــيــداً وجــفــنــا
غــزال الحــي لا رشـأ البـوادي
فــأنــى يـسـتـمـى الغـزلان أنـى
له شــمــس الضــحــى وجــه ولكــن
عــليــه ليــل ذاك الشـعـر جـنـا
ولو شـمـس الأصـيـل حـكـت سـنـاه
لأدراكـهـا المـحـاق ومـا تـانى
ولو أهـدى إلى الأقـمـار نـورا
لكـان لهـا مـنـن النقصان حصنا
رنـا فـشـكـا إليـه السـيف ثلما
ومـال فـراح يـشـكو الرمح طعنا
أســاود شــعــره تــحــمــي كـنـزاً
عــلى خــديـه لم يـعـرفـن دفـنـا
وتــحـفـظ فـي اللثـات عـقـود در
لعـزتـهـا تـريـك التـبـر تـبـنـا
بــمــقــلتــه وطــلعــتـه شـهـدنـا
عــيــانــا حــور رضــوان وعـدنـا
يـتـيـه يـتـسـيـم مـبـسـمـه بـحسن
تــفــديــه بــفــيـهـا كـل حـسـنـا
ويــخــفــق قــرطــه كــفــؤاد صــب
كــســاه عــشــقــه ذلا وجــبــنــا
وكـم نـهـوي بـكـوثـر فـيـه وردا
وحــور عــيــونــه تـحـمـيـه مـنـا
إلا يــا للبــريــة مــن حــبـيـب
نــفــديــه وإن بــالوصــل ضــنــا
كبدر التم أشراقاً وغصن النقا
قــــــدا وورق الدوح لحـــــنـــــا
مــليــك والحــســان له رعــايــا
إليـه عـنـانـهـا بـالطـوع يـثنى
فــكـم لسـعـادة تـرجـوه مـسـعـدي
وكــم للبــائة تــرجــوه لبــنــى
وكــم مــن حــمـرة فـي وجـنـتـيـه
كـسـى وجـه الصـبـاح سـنا وحسنا
وبـالنـقـديـن فـي خـديـه يـا كم
أقــام لســكــة الأكــوان وزنــا
مــشــى فــرداً فــنــادى واصـفـوه
تــمــشـت خـلفـه الأرداف مـثـنـى
وصــحـح عـشـقـتـي مـن سـقـم عـيـن
تـعـاطـيـنـي سـهـاداً وهـي وسـنـا
نـــســـيـــم دلاله أبـــداً تــراه
يــمــيــل قــده يــســرى ويــمـنـى
ومــســئلة التــسـلسـل بـعـد دور
بـهـا هـمـيـانـه فـي الخـصر غنى
ولي فـي عـجـزه ضـخـم المـعـانـي
ولي فــي خــصــره مـا دق مـعـنـى
وإنــســان اللحـاظ بـغـيـر نـطـق
بــتــصــريـح الردى أومـى وكـنـى
وأمـهـر أعـيـنـي يـا قـوت دمـعي
وزوجــهــا ســهــاداً ليـس يـفـنـى
وأقـــلق بـــنــده قــلبــي ولكــن
أراه عــنــد حــجــليـه أطـمـانـا
وكــم ســهــم بــقـوسـي حـاجـبـيـه
حـوى فـي مـهـجـتـي رشـقـاً وسكنا
ولم أره ولكــــنــــي بــــإذنــــي
سـمـعـت وقـوعـه فـي الجـوف رنـا
إلا أيـن النـجـا مـن التـصـابي
ولي عــقـل بـخـمـر العـشـق جـنـا
وفــي يـم الغـرام كـليـم قـلبـي
غـريـق لم يـجـد فـي ذاك سـفـنـا
وفـأل الخـيـر أتـحـفـنـي بـبشري
تـصـرح بـالمـنـا طـبـقـاً وضـمـنا
وتــلك مــديــح مــفــضــال ســخــي
بـبـذل العـلم والخـيـرات أغـنى
فــصــيــح عـنـده الفـصـحـاء خـرس
بــليــغ يـتـرك البـلغـاء لكـنـا
عـــليـــم عـــامـــل ليــث حــليــم
جــواد مـخـجـل بـالفـيـض مـرزنـا
يــدرس حــيــدراً ويــصــول زيــرا
ويـحـلم أحـنـفـا ويـجـود مـعـنـا
وكــعــبــة وحــدة بــمـقـام جـمـع
أخـال يـديـه فـي التقبيل مبنى
ســليــل العــيــدروس وخــيــر آل
سـمـوا بـالمـجـتـبى أمناً ويمنا
عــليــهــم جــدهـم أثـنـى وأوصـى
ورب العــرش فـي القـرآن أثـنـى
ومــا زال الوجــود رمــاً حــواه
يــحــاط بـسـرهـم قـرنـا فـقـرنـا
فـيـا ابن المصطبي يا خير شيخ
لعــبــد مــن عــلاه طـاب مـجـنـى
أرحــنــي غــيــر مــأمــور بـنـور
بــه يــعــطـي فـؤادي مـا تـمـنـى
عـــليـــك الله صــلى بــعــد طــه
وســـلم كـــلمـــا صـــب تـــغـــنــى
وآل والصـــحـــاب الكـــل أكـــرم
بــمـا حـازوه فـي حـسـن ومـعـنـى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك