تَحَرَّشَ بِالمُضني مِنَ الطَرفِ عابِثُهُ
7 أبيات
|
215 مشاهدة
تَـحَـرَّشَ بِـالمُـضـنـي مِـنَ الطَـرفِ عابِثُهُ
وَمـا السِـحـرُ إِلّا مـا حَـوَتـهُ نَوافِثُهُ
صَـدوقٌ وَعـيـدٌ طـالَ مـا أَتـلَفَ الحَـشـى
وَمـا هُـوَ إِلّا مـا طِـلُ الوَعـدِ نـاكِسُهُ
يُــشــاهِــدُ بَــدرَ التَــمِّ نـاظِـرُ حُـسـنِهِ
وَيَــســكَــرُ مِــن أَلفـاظِهِ مَـن يُـحـادِثُهُ
هُوَ الفَردُ في الغيدِ الغَواني بِحُسنِهِ
فَــمــا ثَــمَّ ثـانـيـهِ وَمـا ثَـمَّ ثـالِثُهُ
وَأَنــعِــم بِــوَقـتٍ فـيـهِ وافـي وَمَـجـلِسٌ
تَــغَــنَّتــ مَــثــانـيـهِ وَثَـنَّتـ مَـثـالِثُهُ
وَأَتـحَـفَـنـي مِـن خَـمـرِ ثَـغرٍ بِهِ اِنتَشا
فُــؤادي وَتَــمَّتــ مِـن سُـروري بَـواعِـثُهُ
وَكـانَ الَّذي قَـد كـانَ مَـعَ ذَلِكَ الرَشا
بِــأَطــيَــبِ دَهــرٍ لَم تَـرعَـنـا حَـوادِثُهُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك