تحز بنفسي المؤلماتُ العوائدُ
18 أبيات
|
350 مشاهدة
تـحـز بـنـفـسـي المؤلماتُ العوائدُ
فـــلله مـــفـــقـــودٌ، ولله فــاقــد
بـهـم يـا إِمـارات العروبة أينعت
شموعَ العلا بين القلوبِ المواقد
بهم يستظلُّ المجدُ والفخرُ والحمى
ويــولدُ مــن أفـقِ المـحـامـد والد
وأودع فــيــهــا مــن رجــال أعــزة
بهم تفخرُ الدنيا وتشدو القصائدُ
بـنـى خـلتـي مـجـد وصـرح تـعـانـقا
فـمـا خـار عـزمٌ أو تـوانـت سواعد
لقـد رحـل الشهم الذي شاد خالدا
ووحــد أهــلاً للمـعـالي تـواعـدوا
وشـبّ وشـابَ المـجـد حـتـى تـزيـنـتـ
بـذكـرك في جيد العذارى القلائدُ
تــعــطــرت الصــحـراءُ مـنـك مـحـبـة
ونبلا وشبّت في الروابي الخوالد
وأرسـيـت أوتـاد الفـضـيـلة تربها
وفـرعُ عـلاهـا فـي السماوات صاعدُ
حــمـلت إِليـنـا ذات فـجـر تـحـيـة
مـن الوحـدة العـربـاء لا تتقاصدُ
تـزيـل المنايا عن عيوني طلوعكم
ولكــنـهـا ليـسـت تـزول المـحـامـدُ
وأي عــشـايـا قـد حـمـلنَ مـواجـعـا
فـحـزن ربـوع الشـرق والغرب واحدُ
فـيـا أمـتـي صـبـراً عـلى كـل نازل
بــه قــذفــت أيــامـنـا والمـواعـدُ
بـلى.. إِنـما تشفى شظايا مصيبتي
غــليــل تــبــاريــح لهــا ومـواجـدُ
عـشـايا رحيل القائد الأب مثلما
يـغـيـب السـهى في أفقه والفراقد
عـشـيـة مـن رجـع التـعـازي تـهزني
هـتـافـات مـجـد بـاذخ: أين زايدُ؟
تـركـتَ بـهـا درب الخليفة ماجداً
وهـل تـخلفُ الأمجاد إِلا الأماجدُ
لهُ مـن خـصـال المـجدِ والعز دوحة
بـهـا تـشـهـد الأيـام والله شاهد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك