تَحكّم في مُهجَتي كَيفَ شا
13 أبيات
|
208 مشاهدة
تَــحــكّــم فــي مُهـجَـتـي كَـيـفَ شـا
سَـقـيـم الجُـفـونِ هَـضـيـم الحَـشـا
سَـقَـتـهُ يَـدُ الحُـسـنِ خَمرَ الدَلال
فَــعَــربَــد بِـالصَـدِّ لمّـا اِنـتَـشـى
وَصَــــدَّ بِــــســــالِفَــــتـــي شـــادنٍ
أَظَــلَّ الخَــمــيــلَة فَــاِسـتَـوحَـشـا
حَـــبـــيــبٌ كَــتَــمــت غَــرامــي بِهِ
فَــمــا زالَ يُــعــظــم حَـتّـى فَـشـا
خُذوا اللَّومَ عَنّي وَخلّوا الفُؤاد
لِطــــائر حُــــســــن بِهِ عَــــشَّشــــا
وَمَــن جَــرَحــتــهُ لِحــاظُ العُـيـون
فَـــكَـــيــفَ يَــكــونُ إِذا جَــمَــشــا
وَمـن أَمّ وِردَ اِبـن يَـحـيى الرِضا
فَــكَــيــفَ يــحــاذر أَن يَــعــطَـشـا
وَلَيــــسَ بِــــمــــحــــوجــــه وارِدا
إِلى أَن يَـــمُـــدّ لَهُ فــي الرَّشــا
أَغَـــرّ قَـــضــى اللَه أَن لا يــردَّ
عَـــمّـــا يُـــريـــدُ وَعَــمّــا يَــشــا
تَــنــوبُ مَهــابَــتــه فـي القُـلوب
مَـــنـــابَ ظــبــاهُ وَمــا جــيــشــا
مُــقــيــمٌ مِــنَ المُــلكِ فــي ســدّة
تَـرى الذّئبَ يَـصـحـبُ فيها الرَّشا
تَـــكـــادُ تُــزاحِــمُ أفــقَ السَّمــا
مَــنــاكِــب أَرضٍ عَــلَيــهــا مَــشــى
وَجَــدنــا مَــخــائِلهُ الزّاكــيــات
نَــواطــق عَــن مَــجــدِهِ مُــذ نَـشـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك