تَحَمَّلَ آلُ سُعدى لِلفِراقِ
11 أبيات
|
149 مشاهدة
تَــحَــمَّلــَ آلُ سُــعـدى لِلفِـراقِ
وَقَـد حـارَت دُموعٌ في المَآقي
وَما سُعِدَت بِسُعدى النَفسِ حَتّى
شَجاها البَينُ فيها بِاِحتِراقِ
وَلَمّــا غَــرَّدَ الحـادونَ حـادَت
ظِباءُ الرَقمَتَينِ عَنِ التَلاقي
فَـمـا رَقَأَت دُموعي إِذ مَراها
تَـرَقّـى مُهـجَـتي عِندَ التَراقي
وَقـالَ عَـواذِلي رِفقاً وَمَن لي
بِـرِفـقٍ عِـنـدَ تَـفـريقِ الرِفاقِ
أَأَسـطـيعُ العَزاءَ وَقَد تَراءَت
عُـيـونُ العَينِ تُؤذِنُ بِالفِراقِ
وَلَوَّيـنَ البَـنـانَ غَـداةَ بَـيـنٍ
بِـتَـسـليـمٍ وَهُـنَّ عَـلى اِنطِلاقِ
هُـنـالِكَ تَـتـلُفُ المُهَجاتُ ضُرّاً
لِمــا فـيـهِـنَّ مِـن حُـرَقٍ بُـواقِ
أَمــا أَبـصَـرتَهُـنَّ شُـمـوسَ دَجـنٍ
عَــلى قُــضُـبٍ مُهَـفـهَـفَـةٍ دِقـاقِ
وَأَبـدَيـنَ الخُـدودُ كَـرَوضِ وَردٍ
وَمـاءُ الحُـسـنِ فـي أُدُمٍ رِقاقِ
وَمـا إِن زالَ مَـكتوماً هَواهُم
وَعِندَ البَينِ بِحتُ بِما أُلاقي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك