تُخالِفُنا الدُنيا عَلى السَخطِ وَالرِضى

5 أبيات | 175 مشاهدة

تُخالِفُنا الدُنيا عَلى السَخطِ وَالرِضى
فَـإِن أَوشَـكَ الإِنـسـانُ قالَت لَهُ مَهلا
هِــيَ المــاءُ لَوَ انَّيـ بِـعِـلمـي وَرَدتُهُ
لَقُــلتُ لِنَــفــســيَ كــانَ مَـورِدُهُ جَهـلا
فَـمـا رَئِمَـت طِـفـلاً وَلا أَكـرَمَـت فَـتىً
وَلا رَحِــمَــت شَـيـخـاً وَلا وَقَّرَت كَهـلا
قَـطَـعـنـا إِلى السَهلِ الحَزونَةَ نَبتَغي
يَساراً فَلَم نُلفِ اليَسيرَ وَلا السَهلا
فَــلا تَــأمُــلِ الأَيّــامَ لِلخَــيـرِ مَـرَّةً
فَــلَيـسَـت لِخَـيـرٍ أَن يُـظَـنَّ بِهـا أَهـلا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك