تخطَّتكُم أيدي الخُطوب وجانبتْ

12 أبيات | 180 مشاهدة

تـخـطَّتـكُـم أيـدي الخُـطـوب وجـانبتْ
مـقـامـكُـمُ المحسودَ أيْدي النَّوائبِ
ولا زِلْتُــمُ آلَ المُــظَــفَّرِ عــصْــمــةَ
النَّزيلِ ومأوى المُرْملين السَّواغِبِ
ولا بَــرحــتْــكُــم عِــزَّةٌ قَــعْــســريَّةٌ
تُـبـاري صـدور المُـرْهفات القَواضب
وكــلُّ عُــلاكُــمْ مــن قــديـمٍ وحـادثٍ
ومــا عُـدَّ مـن فـخـرٍ مُـقـيـمٍ وذاهـبِ
حـواهـا فـأرْبـى بـيـن جـودٍ ونَـجْدةٍ
جمالُ الورى زيْنُ الوغى والمواكب
أبـو الفَـرَجِ الهـامـي نَوالُ بَنانِه
إذا بـخـلَتْ بـالجَـوْد وُطْفُ السَّحائب
أغَــرُّ يُــجــلِّي غــيـهـبَ الحـظِّ جـودُه
ومـن وجـهـهِ يُـجـلى ظـلامُ الغَياهب
إذا عضد الدين اقْترى سِيَرَ العُلى
حَـثـا الهَـبـواتِ في وجوهِ المَراتبِ
فــخـبْـتٌ عـلى مـسْـعـاتـه كـلُّ شـامـخٍ
ودانٍ قـــريـــبٌ عــنــده كــلُّ عــازِبِ
إذا مــا امْـتـطـاهـا هِـمَّةـً عَـضُـديَّةً
أرتـه حَـصى المعْزاء زُهر الكواكب
حَــيــاً وحَــيـاءٌ فـي مُـحَـيّـاً وراحَـةٍ
ولطـف اعـتـذارٍ فـي ضخام الرَّغائِب
فـهُـنِّيـ شـهـر الصَّوم مـنـه بـنـاسِـكٍ
تَـقـيٍّ حـمـيـدِ السَّعـْي جَـمِّ المَـناقِبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك