تخللت حتى غابة الأسد الورد

14 أبيات | 678 مشاهدة

تــخــللت حــتـى غـابـة الأسـد الورد
وأنـزلت حـتـى سـاكـن الابـلق الفرد
وجـردت دون الديـن سـيـفـك فـانـثـنى
مـن النـصر في حلي من الدم في غمد
بــصــيــر بـأطـراف المـؤثّـلة الشـبـا
ســمــيــع بــآذان المــســومـة الجـرد
لقــد ضــمّ أمــر المــلك حـتـى كـأنـه
نــطــاق بــخــصـر أو سـوارٌ عـلى زنـد
وحــسّ طــعــم العــيــش حــتــى أعــاده
ألذّ مـن الاغـفـاء فـي عـقـب السـهـد
وحــســب الليـالي أنـهـا فـي زمـانـه
بـمـنـزلة الخـيـلان فـي صـفـحة الخد
وجــاءت بــه الأيــام تــاجــر ســؤدد
يـبـيـع نـفـيـسـات المـواهـب بـالحمد
يـغـيـثـك فـي مَـحـلٍ يـعـيـنـك فـي ردى
يــروعــك فــي درع يــروقــك فـي بـرد
جـــمـــالٌ واجـــمـــال وســبــق وصــولة
كشمس الضحى كالمزن كالبرق كالرعد
بــهــمــتــه شــاد العُــلا ثـم زادهـا
بـــنـــاءً بــأبــنــاء جــحــاجــحــةٍ لُدّ
بــأربــعــة مــثـل الطـبـاع تـركـبـوا
لتـعـديـل جـسـم المـجد والكرمِ العِدّ
هــو الشــعــر مــن درٍّ رطــيـبٍ نـحـتـه
وقـد تـنـحـت الاشـعـار مـن حـجر صلد
ولا عــجــبٌ ان جــئت فــيــه بــبـدعـة
فـمـا هـي الا النـار تـقـدح في زند
أيـا مـعـلنـاً لفـظـي ويا معلياً يدي
ويـا حـامـلاً كَـلي ويـا حـافظاً عهدي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك