تَخَوَّفَ مِنها أَن يَقولَ مَتى الوَعدُ
9 أبيات
|
168 مشاهدة
تَـخَـوَّفَ مِـنـها أَن يَقولَ مَتى الوَعدُ
وَلَيـسَ لَهـا بِـالوَعـدِ مُذ وَعَدَت عَهدُ
وَلا عِـنـدَهُـم عِـلمٌ بِـمـا في فُؤادِهِ
وَلا عِـنـدَها مِن أَمرِهِ ما لَها عِندُ
وَكُــلُّ عِــتــابٍ بَــيــنَ وُدَّيــنِ داخِــلٌ
وَإِلّا فَـلا تَـتـعَـب فَما يَأذَنُ الوُدُّ
وَإِن كـانَ طَـعـمُ العَـتبِ ذا حَنظَلِيَّةٍ
فَـصَـبـراً عَـلى مُـرٍّ عَـواقِـبُهُ الشَهـدُ
وَكَـم لَيـلَةٍ قَـد مَـرَّ عَـتـبي بِسَمعِها
فَـجـاوَرَ عِـقـداً كانَ في نَحرِها عِقدُ
وَلَمّـا بَـكَـت عَـيـنـي لَهـا وَتَـبَـسَّمـَت
تَكاثَرَ فيها بَينَنا الشَرحُ وَالسَردُ
وَظـاهَـرَهـا آثـارُ كَـونِـكَ في الحَشا
بِأَن قَد بَدا في ماءِ وَجنَتِكَ الوَقدُ
وَإِلّا فَـــإِنَّ الوَردَ فـــيــهِ مَــلالَةٌ
كَما عَهِدوا مِنهُ وَما مَلَّ ذا الوَردُ
لَهـا خُـلُقٌ مـا فـيـهِ لِلحَـمـدِ مَـوضِعٌ
وَلِلوَجهِ مِنها قُلْ هُوَ اللَهُ وَالحَمدُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك