تَخَيَّرتُهُ مِن رَهطِ أَعوَجَ سابِحاً
13 أبيات
|
215 مشاهدة
تَــخَــيَّرتُهُ مِـن رَهـطِ أَعـوَجَ سـابِـحـاً
أَغَــرَّ كَــريــمَ الوالِدَيــنِ نَـجـيـبـا
خَـفـيـفـاً وَلَم يَـحـلُم بِـسَـوطٍ كَأَنَّما
يَــفــوتُ عَــدُوّاً أَو يَــؤُمُّ حَــبــيـبـا
سَرى وَاِنتَمى بَرقٌ بِذي الأَثلِ لَيلَةً
فَــبــاتَ بِهــا هَــذا لِذاكَ نَـسـيـبـا
وَحَـنَّ إِلى سَـفَـرٍ فَـطـارَ إِلى السُـرى
يَـخـوضُ خَـليـجـاً أَو يَـجـوبُ كَـثـيـبا
يَــؤُمُّ بِهــا أَرضــاً عَــلَيَّ كَــريــمَــةً
وَمُــرتَــبَــعـاً فـيـهـا إِلَيَّ حَـبـيـبـا
وَنَهـراً كَـمـا اِبـيَضَّ المُقَبِّلُ سَلسَلاً
وَجِـزعـاً كَـمـا اِخضَرَّ العِذارُ خَصيبا
وَرُبَّ نَــســيــمٍ مَــرَّ بـي وَهـوَ عـاطِـرٌ
رَقــيـقُ الحَـواشـي لايُـحَـسُّ دَبـيـبـا
وَجَـــدتُ بِهِ مِـــن ذَلِكَ المــاءِ بَــلَّةً
وَمِـن نـورِ هـاتـيـكَ الأَبـاطِحِ طيبا
فَـصـافَـحـتُ رَيـعـانَ النَـسـيمِ تَشَوُّقاً
إِلَيـهـا وَلازَمـتُ القَـضـيـبَ رَطـيـبا
وَقَــد قَــلَّدَ النُـوّارُ جـيـداً لِرَبـوَةٍ
هُــنــاكَ وَنــحـراً لِلفَـضـاءِ رَحـيـبـا
وَأَفـصَـحَـتِ الوَرقـاءُ فـي كُـلِّ تَـلعَـةٍ
نَـشـيـداً وَقَـد رَقَّ النَـسـيـمُ نَـسيبا
وَكـانَ عَـلى عَهـدِ الشَـبـابِ تَـغَـنِّيـاً
يَــشــوقُ أَخـا وَجـدٍ فَـعـادَ نَـحـيـبـا
دَعـا لِغُـروبِ الدَمـعِ وَالدارُ غُـربَةٌ
فَــلَم أَرَ إِلّا داعِــيــاً وَمُــجــيـبـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك