تَخير بني الدُنيا إِذا رُمتَ صاحباً
8 أبيات
|
185 مشاهدة
تَـخـير بني الدُنيا إِذا رُمتَ صاحباً
وَإيـاك حـسـنَ الظـنّ عـنـدَ اخـتـيارهِ
فَـإِن بَـنـي الدُنـيـا يـغـرّك شـكـلُهـم
فـذره إِذا مـا كـانَ تـحـتَ اخـتباره
فَـمـن عـاشـر الأَخـيـارَ فازَ بخيرهم
وَحـامـي ذمـار القَـوم أَولى بـجـاره
وَمَــن خـالط الأَشـرار بـاء بـشـرّهـم
وَمَــن جــالس الحـدّاد يـؤذى بِـنـاره
وَمَـن يَـرفَـع الأَدنـى فَـقَـد جرّ خفضه
وَمَـن نـاصـح المـتـهـوم يُبلى بعاره
وَمَـن يَـصـحـب الجـهـال يـذري بـنفسه
وَمـن جـانـب المـجـنـوب يَشقى بثاره
وَهــذا حَــديــث قَــد نــظـمـتُ جـمـانَه
عُـقـوداً فَـحـللهـا وَخـذ في اعتباره
وَهــاك وَلا تَـخـشـى وَكـذِّب وَلا تَـخـف
أَو انقد كَما تَختاره يا ابن كاره
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك