تدارك أجل المرسلين بإحسان

51 أبيات | 253 مشاهدة

تــدارك أجــل المــرســليـن بـإحـسـان
فـأنـت عـلي الجـاه والقـدر والشـان
وجـد وتـفـضـل بالرضى واكفني القضا
وانـعـم بـبـرهـان يـقـد يـد الشـانـي
إليـك النـجائي يا إمام الورى ويا
سـراج الهـدى يا سيد الإنس والجان
بــقــربــك مـن مـولاك بـالمـدد الذي
تـولاك فـيـه اللَه يـا شـبـل عـدنـان
أغــث بـقـبـول واصـرف الهـم والبـلا
وكـيـد العـدا والقـائمـيـن بـبـهتان
وقـل أنـت مـنـي لا تـخـف كـيـد ظالم
وكــم بــأسـرار العـنـايـة نـقـصـانـي
تـوسـل إلى المـولى فـجـاهـك لم يخب
وقــم بـمـرادي واكـفـنـي شـر خـوانـي
ورد بــســهــم القــهــر قــاصـد ذلتـي
فــعــزمــك مــشــهـود وسـيـفـك ربـانـي
وجــرحــتــك الدهـمـاء ليـس لهـا دوا
ورمـحـك مـطـعـون بـه الحاسد الجاني
ســألتــك بــالصــديــق صــاحـبـك الذي
مـــنـــاقــبــه صــحــت بــآيــات قــرآن
وبـالسـيـد الفـاروق مـن بـدد العدا
وشــيــد الدار أعــنــى ابــن عــفــان
بــصــهـرك ابـن العـم حـيـدرة الرضـى
عـلى أبـي السـبـطـيـن عـزى وعـلواني
وواســطـتـي العـظـمـى إليـك وكـافـلي
إذا الدهـر بـالريـب الخـفي تولاني
وقــــدوة أولاد الرســــول وجـــدهـــم
وعــيــن رجــال اللَه فـي كـل مـيـدان
أخـيـك عـريـض الجـاه عـندك بارع ال
كــرامــة شــهـم الآل مـنـقـذ لهـفـان
بـشـبـليـه سـبـطيك الكريمين ثم بال
جـــليـــلة أم الآل أشـــرف نـــســوان
حـقـيـقـة مـعـنـى عـقـدة النـسب الذي
بــهــا لك مــوصــول بــأكـمـل عـنـوان
بـسـاداتـنـا الأصـحـاب بالشهم خالد
أمـيـر بـنـي مخزم ذي المدد الداني
هـزبـر الوغـا ابـن الوليد الذي له
إيــاد بـهـا كـم فـل عـصـبـة طـغـيـان
بــــســــر أبــــي أيـــوب خـــالد الذي
علا في علا الأنصار شانا على شان
بـأسـيادنا الغر الميامين قادة ال
بــريــة أهـل البـيـت أقـمـار أكـوان
بــدولة زيــن العــابــديــن وصــدقــه
وبـالبـاقـر المـعـروف فـي كل عرفان
بـجـعـفـر أعـنـى الصادق الوعد سيدي
وبــالكـاظـم الحـاوي جـلالة إيـمـان
وبـالعـسـكـري ثـم الرضـى ثم بالنقي
كــذاك التــقــى ثـم الجـواد لعـيـان
وبــالســيــد المـهـدي وكـل فـروعـهـم
وأولادهـــم فـــي كـــل أرضٍ وبـــلدان
ويـا سـيـد الشـيخ الرفاعي أحمد ال
أكــابــر تـاج القـوم صـاحـب بـرهـان
إمـام صـدور الأوليـا حـضـرة الرضـى
مـربـي الهـدى غـوثـي بـنكبة أزماني
وســيــلتـي الكـبـرى لبـابـك أن أقـل
أغـثـني حبيب اللَه يا راحم العاني
بـه وبـبـاز اللَه ذي البـاس والعلا
ســراج ربــا بــغــداد كـوكـب جـيـلان
وبـالبـدوي السـيـد الغـوث صـاحب ال
مـنـاقـب والمـولى الدسـوقـي سلطاني
بـوالدنـا الصياد والغوث ذخرنا ال
إمــام سـراج الديـن كـافـل إخـوانـي
بـــكـــل ولي طــيــب العــهــد كــامــل
وكـــل مـــحــب غــاب فــيــك بــإذعــان
بــدائرة الغــيــب الخــفــي وأهـلهـا
وبـالأرقـعـيـن الغـر أصـحـاب ديـوان
بـزمـرة ركـب المـؤمـنـيـن جـمـيـعـهـم
بـمـا جـاء مـن أمـر قـديـم وتـبـيـان
بـعـلمـك ولاسـر المـطـلسم في العمى
وقــدرتـك العـليـا عـلى أهـل عـدوان
تــحــرك بــســيــف أحــمــدي وخــد بــه
رقـاب العـدا وافتك بهم فتك غضبان
ودمـر هـمـو بـالبـطـش والقهر عاجلاً
واطــلق بــنـادي حـيـهـم نـار أحـزان
واطلق بهم خيل القضا واكفف الرضى
بـبـأسـك عـنـهـم واكـسـهم ثوب أكفان
فــغــارتـك العـظـمـى لهـا كـل غـيـرةٍ
يــهــد بــهــا كــسـرى ودعـمـة إيـوان
وســيــفــك ســيــف لا تــداوي جـروحـه
وبابك مأوى الأمن للقاضي والداني
أتــيــتــك مـلهـوف الفـؤادٍ وليـس لي
ســواك لإعــزازي ونــصــرة أعــوانــي
أمولاي يا جد الحسين الوحا الوحا
فـلسـطـانـك العـالي عـلا كـل سـلطان
وجـــودك مـــبـــذول وغـــوثــك حــاضــر
وأنـت حـمـى جـاهـي إذا خـان خـلانـي
إليـك البـحـات الدهـر مادمت باقياً
وفــي كــل آن فــيـك ظـنـي وإيـمـانـي
فـجـد يـا خـتـام المـرسـليـن بـنـظرةٍ
يــعــز بـهـا قـدري وتـشـمـخ أركـانـي
ودمـر بـهـا البـاغـي ورد مـن اعتدى
عـــلي وعـــامـــله بـــقــهــر وخــذلان
ومــد اليـد البـيـضـا لنـصـري إنـنـي
لنـجـدتك العليا التوت عين إنساند
بـأعـتـابـك الفـسـحـا أنـخـت مـطـيـتي
وخــليــت أصــحـاب الزمـان وإخـوانـي
وهـا أنـت بـاب اللَه مـن غـيـر ريبةٍ
وفـضـلك فـضـل اللَه والسـر رحـمـانـي
بــشــانــك عــامـلنـي بـعـفـوك عـمـنـي
بـنـصـرك أتـحـفـنـي بـلطـفـك تـولانـي
عـــليـــك صــلاة اللَه والآل كــلهــم
وصــحــب وكــل التــابـعـيـن بـإحـسـان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك