تداعى الكون أحزانا

26 أبيات | 210 مشاهدة

تــداعــى الكــون أحـزانـا
لفــــقــــد ابـــن الرســـول
أمـــيـــر كــان يــرعــانــا
وبـــالحـــســـنـــى يـــعـــول
لعـــبـــد القــادر النــدب
أديـــمـــوا يـــا أنـــســام
مــزيــد النــعــي والنــدب
ولا تــــخــــشــــوا مــــلام
مـــن العـــليـــاء للتـــرب
هـــوى البـــدر التـــمـــام
ومــــجــــلاه مـــن الغـــرب
وفــــي الشــــرق الافــــول
مـــصـــاب اصــبــحــت رمــدا
بـــــه عـــــيـــــن العـــــلا
وخــــطـــب جـــل واشـــتـــدا
فـــــــــــلا حـــــــــــول ولا
وحـتـم لاثـرى أهـدى وليا
أولا وغــــــــــــوثــــــــــــا
كــــــــــفـــــــــه أنـــــــــدى
مـــن الغـــيـــث الهـــمــول
ســلبــت المـجـد والفـضـلا
جــــهــــارا يــــا مـــنـــون
وصــيــرت التــقــى ثــكــلا
بــــنــــيــــران الهـــجـــون
فــيـا عـيـن ازرفـي هـطـلا
وفـــيـــضـــي كـــالعـــيـــون
عـــلى فـــرع زهـــا اصـــلا
إلى الزهــــر البــــتــــول
تـــرى مـــن للنــدا وهــاب
فـــتـــى شـــهـــمـــاً جـــواد
ومــن للحــرب والمــحــراب
جــــهــــاداً واجــــتـــهـــاد
ناي الغازي نبا القرضاب
عـــفـــى الركــن العــمــاد
ســـــــري ســـــــيــــــد اواب
قـــــريـــــشـــــي الاصـــــول
مــضــى مــن خــلف الذكــرا
جــــمــــيـــلاً واصـــطـــحـــب
رضـى المـولى فـيـا بشرا
بــــــه لابــــــن العــــــرب
كـمـا البـحـر التقى بحرا
خــضــمــا واقــتــرب اليــه
ســـــاكـــــنـــــاً قـــــبــــرا
حــــلا فــــيــــه الحــــلول
وواصـــــل دائمـــــا ربــــي
صـــــلانـــــي بــــالســــلام
عــلى مــاحــي دجـا الكـرب
غــــــدا يـــــوم الزحـــــام
كــــذاك الأل والصــــحــــب
أولي رعـــــــي الذمـــــــام
ومــن فــي حــبــهـم حـسـبـي
خـــتـــامـــي بـــالقـــبـــول

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك