تدانيتَ داراً والوصولُ شُسوعُ

14 أبيات | 212 مشاهدة

تـدانـيـتَ داراً والوصـولُ شُـسـوعُ
فــخِـلُّك ذو الود الوَصـولُ قَـطـوعُ
وإنـكَ والقـلبُ الذي قـد مـلأتَهُ
لكـالقـلبِ قـد ضـمّـتْ عـليهِ ضلوعُ
حُـجِـبْـتُ ولم تُـحْجَبْ محاسنُك التي
تــأنّـقَ مـنـهـا يـا إمـامُ رَبـيـعُ
وضـيـعـت فـي صـونٍ فـضـعـت وهكذا
يُـضـاعُ فـتـيـتُ المِـسْكِ وهو يَضوعُ
وما أنتَ إلا العضْبُ لازم جَفْنَهُ
ليُــنْـضـي بـكـفٍ إذا يـروقُ يـروعُ
وحتْمٌ على البدر السرارُ وبُعدُه
بُـــزوغٌ عـــلى عـــاداتِه ونُـــزوعُ
ومـا الدُرُّ فـي أصـدافِه بـغريبةٍ
إذا انحطّ عنه التاجُ وهو رَفيعُ
يُـقـيمُ سُلافَ الكرْمِ بالدنّ حقبةً
ويـخـلَعُ عـن فـيها الختامَ خليعُ
سـتُـفْـتَـقُ عـن زهـرٍ بـديـعٍ كمامُهُ
فـمـا ذاك مـن صُـنعِ الإلهِ بديعُ
وتُـسْـفِـرُ عـن صـبـحٍ شـريـقٍ دجُـنّـةُ
ولا سـيّـمـا قـد حـانَ مـنهُ طُلوعُ
كأنّي بها يا بنَ الكرامِ مُغيرةٌ
لهـا فـوقَ هـاتـيكَ الربوعِ رُتوعُ
بـحـيـثُ يـريكَ البرّ كالبحرِ ذُبَّلٌ
وبــيــضٌ وبــيــضٌ أشــرقــتْ ودُروعُ
وفـرسـانُ حرب لا البعيدُ عليهمُ
بعيدٌ ولا العالي الرفيعُ رَفيعُ
بــذلكَ لا تــعــجَـبْ فـإنـي قـائلٌ
وإنـكَ فـي الشـهـرِ الأصـمّ سـميعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك