تدلُّ عليه عبْقةٌ هاشميَّةٌ
11 أبيات
|
191 مشاهدة
تـــدلُّ عـــليـــه عـــبْــقــةٌ هــاشــمــيَّةٌ
يـصـوغُ اذا تُـتـلى المـنـاقـبُ طـيبُها
تــأرَّجَ مــنـهـا الدهـرُ حـتـى كـأنـهـا
شـــفـــوفُ عــروسٍ رادعــاتٌ جــيــوبُهــا
قــطــوبٌ اذا الفـحـشـاء نـدَّتْ وبـاسـمٌ
اذا مـا صـروف الدهـر راعَ قـطـوبـها
اذا شــبَّتــ الهـيـجـاءُ فـهـو كـمـيُّهـا
واِن ضـاقـتِ الأقـوالُ فـهـو خـطـيـبُها
منيع الحمى والعِرض بالبأس والندى
بَــذولُ سَـنـايـا الأعـطـيـاتِ وَهـوبُهـا
هــنَــتْـك القـوافـي يـابـن عـمِّ مـحـمَّدٍ
مَـعـيـبٌ ومـذمـومٌ بـهـا مـنْ يَـعـيـبُهـا
فــكــم جــهْـلَةٍ مـن جـاهـلٍ بـمـقـالتـي
أمُــرُّ عــليـهـا ضـاحـكـاً لا أُجـيـبُهـا
عــلى ثــقــةٍ أنــي المُــشــارُ وأنـنـي
بـديـعُ المـعـانـي الرائقـاتِ غَريبُها
تــقـاصـرتِ الأفـهـامُ عـنـهـا نـفـاسَـةً
فـــجـــاهـــلُهـــا ذو غِــرَّةٍ وأديــبُهــا
ألا انَّ قــولي فــيــك شــمــسُ ظَهـيـرةٍ
عـلى النـاسِ أعـيْـا مـثـلُها وضُروبُها
عـــليـــك وقــاءُ اللهِ مــا ذَرَّ شــارقٌ
ومـا حـانَ مـن شـمـس النَّهـار غُروبها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك