تذكرت ودا للحبيب كأنه
8 أبيات
|
436 مشاهدة
تـــذكـــرت ودا للحـــبـــيــب كــأنــه
لخــولة أطــلالٌ بــبــرقــة ثــهــمــد
وعـهـدي بـعـهـدٍ كـان لي مـنـه ثابتٍ
يـلوح كـباقي الوشم في ظاهر اليد
وقــفــت بــه لا مــوقــنـاً بـرجـوعـه
ولا آيـسـاً أبـكـي وأبكي إلى الغد
إلى أن أطال الناس عذلي وأكثروا
يــقــولون لا تــهــلك أســى وتـجـلد
كــأن فــنــون الســخــط مـمـن أحـبـه
خــلايـا سـفـيـنٍ بـالنـواصـف مـن دد
كـأن انـقـلاب الهـجر والوصل مركب
يـجـوز بـه المـلاح طـوراً ويـهـتـدي
فــوقــت رضــي يــتــلوه وقــت ســخــط
كـمـا قـسـم التـرب المـقابل باليد
ويـبـسـم نـحـوي وهـو غـضـبـان مـعرضٌ
مــظــاهــر ســمــطــي لؤلؤٍ وزبــرجــد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك