تُراهُم حينَ صَدّوا عَن لِقائي
11 أبيات
|
569 مشاهدة
تُـراهُـم حـيـنَ صَـدّوا عَـن لِقائي
عَـلى ذاكَ التَـقـالي وَالتَـنائي
فَـقُـل لِلشـامِـتـيـنَ بِـنـا رُوَيداً
إِلى مَــجــراهُ يَــرجِــعُ كُـلُّ مـاءِ
أَبـيـتُ اللَيـلَ مَـكـروبـاً جَلوباً
إِلى حَــرِّ الهَــوى بَـردَ الهَـواءِ
وَهَـل تَـبـرا الجَـوارِحُ مِن جِراحٍ
أَصـابَـتـهـا ظُـبـى حَـدقِ الظِـباءِ
سَــفَــكــنَ دَمــي بِــالحـاظٍ مِـراضٍ
وَمـا شَـأنُ الدُمـى سَـفكَ الدِماءِ
بِـنَـفـسـي مُـعـرِضـاً بَـعدَ اِعتِراضِ
مَــــلولاً مـــا لِداءٍ مِـــن دَواءِ
تَـزاوَرَ لِاِسـتِـمـاعِ الزورِ جَهلاً
مِـنَ الواشـيـنَ لا أَهـلِ الصَفاءِ
وَهَـب مـا قـالَهُ الواشـونَ حَـقّـاً
مِـنَ الراقـي إِلى بَـدرِ السَـماءِ
لَقَـد أَمـسـى الَّذي يَـبغي حَبيباً
مُــحِــبّــاً بــاغِـيـاً لِلكـيـمـيـاءِ
أَيَــجـمُـلُ أَنَ أُضـامَ وَدُرُّ نَـظـمـي
أَحَـبُّ مِـنَ الغِـنـى بَـعـدَ العَناءِ
أَمـالَ العَـرَبَ عَن شَعرِ التِهامي
وَأَغنى العُجمَ عَن شِعرِ السَنائي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك