تربّى يتيماً خير من وطىء الثرى

15 أبيات | 403 مشاهدة

تـربّـى يتيماً خير من وطىء الثرى
ومع ذاك محمودُ السجايا كما ترى
من القصص المشهورة الغر من قرا
لأي الضحى يعلم مقام علا العرى
فـبـاللَه فـي صـغـر وكـبر له العز
اتــتـهُ فـتـاةٌ فـي الفـتـوَّة حـظُّهـا
عـظـيـمٌ حـليـمـةُ جاء حلمٌ لا سمها
ومـن آل سـعـدٍ أسـعِـدَت بـأن فوزُها
بـاسـمٍ واسـمُ الجـدِّ عـظـم قـسـمـهـا
بـارضـاعـهـا للنـور بـالنور ينهَزُّ
اتتهُ من الأملاك اثنان أو جمعا
لديَهـا مـن الأعـوام اربـعُ متبِعا
فـشـقّـا لصـدر بـالفـضـائِل سـاطِـعـاً
وللمُـضـغَـة السـوداء اخـرجَ نـافعا
وردّوهُ بـعـد الخـتـم بالسير مرتزُّ
ومـن بـعدِ ذا ردَّته للأهل لم تكد
تـجـودُ بـه لكـن أرادوهُ فـاعـتـضـد
بـرب العـلا ونـشـا كريماً ومُرتَشَد
إلى أن أظَـلَّتـهُ الغـمـامةُ فارتضَد
لوحـيٍ وجـاء الفـيـضُ يبدو وله نزُّ
رأتـهُ خـديـجـةُ والتـقـى فيه معلنُ
فـرامَـت زواجـاً بـالذكـاء المـبيَّنُ
فـنـالَت مـرامـاً لجاء جبريل محسنُ
بـبَـيـتٍ لهـا وجرى المقال المعيَّنُ
فـصـلّى عليه الربُّ ما العرشُ مهتزُّ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك